الاتصال | من نحن
ANHA

آستانة على المحك وأدلة جديدة على دعم إيران للحوثيين بالأسلحة

مركز الأخبار – تشهد محافظة ادلب معارك كر وفر بين قوات النظام ومرتزقة هيئة تحرير الشام والمرتزقة المدعومة من تركيا والمشاركة في اجتماع الآستانة، فيما شددت واشنطن على ضرورة إدراج كل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في شأن سورية، ضمن مفاوضات حل الأزمة السورية في جنيف، وكشف تقرير لخبراء لجنة العقوبات على اليمن، بموجب قرارات مجلس الأمن، عن أدلة جديدة تكشف تورط إيران في إمداد جماعة الحوثي بأسلحة وعتاد.

آستانة على المحك

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف العربية إلى المعارك الدائرة في ريف ادلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط في صدر صفحتها  الأولى “معركة إدلب تهدد «منجزات آستانة»”.

وقالت الصحيفة “خلطت التطورات العسكرية في إدلب الأوراق السياسية، وهددت منجزات محادثات آستانة والاتفاقات المرتبطة بها، على ضوء التجاذبات بين أنقرة وموسكو على العملية، والتي استدعت محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، لمناقشة الأوضاع في مدينة إدلب السورية، التي تم إعلانها منطقة خفض التصعيد في وقت سابق”.

وأكدت الصحيفة أن المجموعات التي شاركت في اجتماع آستانة انخرطت في معركة إدلب، وأضافت “اتسمت المعارك بـ«الكر والفرّ»، واستأنف النظام السوري هجماته على ريف إدلب الجنوبي، بعد توقف دام 24 ساعة، بسبب الهجوم المعاكس الذي شنّته فصائل المعارضة السورية أول من أمس، وتمكن من استعادة قرى تحت غطاء جوي كثيف للطائرات الحربية الروسية والسورية، قبل أن تشن المعارضة هجوماً مضاداً وتسيطر على خمس قرى كانت خسرتها أول من أمس”.

قتلى في الغوطة الشرقية

وبدورها تطرقت صحيفة القدس العربي إلى الأوضاع في الغوطة الشرقية “مقتل 10 مدنيين إثر قصف النظام لغوطة دمشق…”، وقالت الصحيفة “قُتل 10 مدنيين، أمس الجمعة، في قصف جوي ومدفعي شنه النظام السوري على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب الدفاع المدني السوري. وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن «4 مدنيين من بلدة حمورية، ومدني في بلدة بيت سوا، قتلوا بقصف جوي للنظام، فيما قتل 5 مدنيين ليلة أمس، في قصف مدفعي على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية».

واشنطن تدعم التغيير الدستوري وإجراء انتخابات تحت رقابة دولية في سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى تصريحات القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى حول الأوضاع في سوريا “واشنطن تنتقد «سوتشي» وتحذر موسكو والنظام من حلّ منفرد”. ونقلت الصحيفة تصريحات القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد، أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حول موضوع «سورية ما بعد القضاء على تنظيم داعش».

وقال إنه لن يتحقق أي انتصار عسكري في سورية من دون تحقيق انتقال سياسي في البلاد. وشدد على أن «واشنطن تمتلك وسائل عدة لتقليل التأثير الروسي في نتائج المحادثات السورية». ولفت إلى أن «المقاربة الأميركية لإيجاد حل للأزمة السورية لاقت دعماً كبيراً من المجتمع الدولي»، مشيراً إلى أن «واشنطن تدعم التغيير الدستوري وإجراء انتخابات شفافة في سورية تحت رقابة دولية». وشدد على «ضرورة إدراج كل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في شأن سورية، ضمن مفاوضات حل الأزمة السورية في جنيف».

قطر تتهم الأمارات

وفي الشأن الخليجي تطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى الأزمة القطرية وعنونت “تعقد الأزمة القطرية وراء الحملة المنظمة على الإمارات”. وقالت الصحيفة “شهدت الحملة القطرية الكثيفة والمنظّمة على دولة الإمارات العربية المتحدة، تحوّلا لافتا من كيل الاتهامات والإساءات لهذه الدولة عبر وسائل الإعلام، إلى توجيه التهم لها عبر القنوات الرسمية، في ظاهرة ربطها متابعون للشأن الخليجي بفشل الدوحة في معالجة أزمتها الناجمة عن مقاطعة أربع دول عربية لها بسبب دعمها للإرهاب، وارتباكها في مواجهة ارتدادات الأزمة الآخذة في الاتساع، مع تزايد حجم الانتباه الدولي لدور القيادة القطرية في إذكاء الظاهرة الإرهابية في عدّة مناطق ما أثّر على مستوى الاستقرار فيها”.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر وجهت تهمتين للإمارات عبر قنواتها الرسمية، إرجاع الأزمة بين البلدين إلى رفض الدوحة تسليم من سمّاها “زوجة معارض إماراتي” لأبوظبي، والثانية “اختراق المجال الجوي القطري من قبل مقاتلة إماراتية”.

العبادي يهدف إلى تشكيل كتلة واسعة التمثيل باسم «النصر»

أما صحيفة الحياة فكتبت في الشأن العراقي “العبادي أمام خيارين: قائمة المالكي أو الانسحاب” وقالت الصحيفة “سادت أجواء من الشكوك الأوساط السياسية العراقية بعد إبرامها تحالفات سريعة، فيما تبددت فرص ظهور «كتلة عابرة للطوائف» كانت القوى المختلفة تدعو إليها سابقاً، وتتوقع أن يشكلها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي انتهى به الأمر للترشح ضمن قائمة «دولة القانون» في ظل استبعاد متغيرات «دراماتيكية»”.

ونقلت الصحيفة عن سياسيين من كتلة أياد علاوي “أن التحالف الذي أعلنه الأخير مع رئيس البرلمان سليم الجبوري والقيادي السني صالح المطلك، يعتبر أكثر التحالفات تنوعاً على المستوى الطائفي والعرقي”، لكن مراقبين يرون أنه بات تقليدياً منذ انتخابات عام 2010 ومحسوباً على التمثيل السني وكان بعض التسريبات في بغداد ذهب إلى أن العبادي سيشكل كتلة واسعة التمثيل باسم «النصر» تضم إضافة إلى بعض المقربين منه، أحزاباً وشخصيات شيعية وسنية وكردية.

أدلة جديدة تكشف تورط إيران بإمداد الحوثيين بالأسلحة

وفيما يخص الأزمة اليمنية، تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الأدلة التي تؤكد تورط إيران في دعم جماعة الحوثي بالأسلحة وعنونت الصحيفة “تأكيد دولي على تورط إيران في تسليح الحوثيين”.

وقالت الصحيفة “كشف تقرير لخبراء لجنة العقوبات على اليمن، بموجب قرارات مجلس الأمن، عن أدلة جديدة تكشف تورط إيران في إمداد جماعة الحوثي بأسلحة وعتاد، بينها صواريخ باليستية تستخدم لاستهداف السعودية، في انتهاك للقرار 2216، ويتألف التقرير السري، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على مقتطفات منه، ويرتقب أن يتسلمه أعضاء مجلس الأمن في 27 الحالي، من 79 صفحة، بالإضافة إلى 331 ملحقاً، وهو يعزز اتهامات الرئيس دونالد ترمب وإدارته لإيران بتزويد الحوثيين بأنواع مختلفة من الأسلحة، منها الصواريخ الباليستية”.

(م ح/ح)