الاتصال | من نحن
ANHA

أحزاب كردية وعشائر عربية تؤكد وحدتها بوجه الاحتلال التركي

عفرين- وحدت الأحزاب السياسية والعشائر الكردية والعربية في مقاطعة عفرين موقفها من هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها على المقاطعة، حاملين عاتق التوعية، التوجيه وإرشاد الأهالي بوجه الاحتلال الفاشي على عاتقهم وذلك خلال ندوة حوارية.

تحت شعار “لا للاحتلال التركي”، نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة عفرين ندوة حوارية عن مخاطر الاحتلال التركي في سوريا وتداعياته عليها وذلك في صالة آفا بمركز مقاطعة عفرين.

وشارك في الندوة الحوارية ممثلون عن مجلس سوريا الديمقراطي، التحالف الوطني الديمقراطي، حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، وجهاء عشائر عربية، عشيرة البوبنى، المجلس التشريعي، هيئة عوائل الشهداء، لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي، مركز التنمية الاقتصادية، هيئة المرأة، منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، مكتب العلاقات في مناطق الشهباء، هيئة العلاقات الخارجية، المجلس التنفيذي، وممثلين من إدارة مشفى آفرين، حركة المجتمع الديمقراطي، اتحاد الإيزيديين، مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية .

وزينت الصالة بأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي، الإدارة الذاتية الديمقراطية، مجلس سوريا الديمقراطي وقوات العشائر، وشعارات كتبت عليها “لا للاحتلال التركي”.

بدأت الندوة بوقوف الحضور دقيقة صمت، ومن ثم تم فتح باب النقاش والتساؤلات للحاضرين في الندوة وأشارت النقاشات إلى أنه ومنذ بداية الازمة السورية وتركيا تتدخل بالشؤون السورية وتهدف لتنفيذ مخططاتها وأطماعها في الكثير من المناطق والمحافظات راغبة في ذلك الوصول إلى تنفيذ أطماع أجدادها العثمانية.

مخططات احتلالية تجمع تركيا مع المجتمع الدولي

وتطرقت النقاشات أيضاً إلى أن تركيا ليست وحدها من تخطط لاحتلال المنطقة إنما الكثير من الدول شريكة معها، وأكبر ما يشهد على هذه المخططات والشراكة بينهم هو الصمت المستمر حيال ما تفعله الحكومة التركية من جرائم وتجاوز بحق المدنيين ودعم المجموعات المرتزقة.

وذُكر خلال النقاشات أن آخر أوراق الاحتلال التركي في المنطقة تستخدم الآن من خلال تحريض الشعب في العديد من المناطق بسوريا للتظاهر والتنديد بالغصب بين الشعوب المتعايشة والمتآخية لتزرع الفتن والنزاعات بينهم.

استبعاد الكتلة الكبرى في سوريا سيزيد من الصراع

فيما أكدت الأحزاب الكردية خلال النقاشات بأنه وحتى استبعاد الكتلة الكبرى كالشعب الكردي في اجتماعات ومفاوضات حل الأزمة السورية لن يستطيعوا الوصول لشيء وسيستمر الصراع في المنطقة، مناشدين الأحزاب الكردية بالاتحاد ورص الصفوف للتصدي لهجمات واعتداءات الدول المعادية للشعب الكردي.

العشائر العربية توجه رسالة لتركيا والعالم

وفي النقاشات وجه ممثلون عن العشائر العربية رسالة إلى الاحتلال التركي والعالم حملت في مضمونها “نموت ولا نركع، ويتوجب من تركيا حفظ وسماع رسالتنا جيداً، ما دام في هذه المقاطعة طفل فأنت ومرتزقتك لن تصلوا إلى أهدافكم، فنحن الآن تحت سقف واحد مع التركمان، العرب، الكرد، والاشوريين وجميع الشعوب متعايشين مع بعضنا البعض”.

ولفت ممثلو العشائر بأن الشعب الكردي في عفرين هو أمن واستقرار لجميع الشعب في عفرين، وأن تركيا وقصفها على مقاطعة عفرين لا تستهدف الشعب الكردي فقط، وأن الاحتلال يشمل بهجومه وقصفه جميع ألوان، أطياف وعروق الشعب في مقاطعة عفرين، وعليه أكدت العشائر صمودها وتصديها بجانب مكونات المقاطعة بوجه تركيا.

“موقفنا واحد ’لا للاحتلال التركي‘”

واختتمت النقاشات بالتأكيد على أن اجتماع جميع هذه الأحزاب السياسية والعشائر الكردية، العربية والإيزيدية هي الرد الأكبر على تأكيد الموقف الرافض والمندد بالهجمات ضد عفرين ومناطق الشهباء، والاستعداد بكافة الوسائل والمتطلبات للوقوف بوجه الهجمات والاحتلال

(ف ع- ع س/ش)

ANHA