الاتصال | من نحن
ANHA

أردوغان يعود خالي الوفاض من سوتشي

مركز الأخبار – رغم محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحصول على دعم دولي في معاداته للكرد، إلا أنه فشل في زيارته الأخيرة إلى روسيا كما يحصل في أغلب الأحيان.

والتقى أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس في مدينة سوتشي، وعينه على إدلب ومن بعدها عفرين، آملاً الحصول على دعم دولي لاحتلال المزيد من المناطق في سوريا كما حصل في جرابلس وإعزاز والباب في شمال سوريا.

ورغم التصريحات التي أدلى بها أردوغان أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين، وعبر فيها عن ارتياحه لنتائج اللقاء، إلا أن الصحافة الروسية كشفت النقاب عن إخفاق أردوغان في الحصول على أية تنازلات من بوتين.

وتحت عنوان “رجل مع جدول ماء” كتب أندريه كوليسنيكوف، في صحيفة كوميرسانت، اليوم الثلاثاء، أن أردوغان لم يحصل على تنازلات من بوتين في الملف السوري، أثناء زيارته أمس إلى سوتشي.

في الـ 13 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي في مقر إقامته الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. “خلال محادثاته مع الرئيس التركي، حافظ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حقوق المعارضة وليس فقط أنصار السلطة السورية”، وفقاً لمراسل “كوميرسانت”.

وأضاف، نقلاً عن مصدر لم يذكر اسمه، أن “الرئيس التركي لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعها نصب عينيه، فلم يحصل على تنازلات من الرئيس الروسي”.

وقال: “زيارة الرئيس التركي مرتبطة- كما أخبرني صحفيون أتراك- قبل كل شيء بالاجتماع الذي تنوي روسيا في أقرب فرصة عقده في سوتشي لما يسمى بالمؤتمر الوطني السوري، الذي سيجمع ممثلي المعارضة السورية مع أنصار السلطة لإجراء محادثات، وقبل كل شيء عن مستقبل سوريا…ومن المفترض أن يكون أعضاء حزب العمال الكردستاني بين الوفود، وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لأردوغان. فهو لا يفتأ يكرر أن لا فرق جوهري بين الأكراد السوريين والعراقيين: هؤلاء وأولاء إرهابيون- على حد تعبيره- بينما الأمر بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة ليس كذلك”.

(م)