الاتصال | من نحن
ANHA

أرياف حلب مشتعلة

حلب – تصاعدت وتيرة الاشتباكات والقصف المتبادل في ريف مدينة حلب، وذلك عقب محاولات النظام وحلفائه التمدد على حساب المجموعات المرتزقة.

واندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري، والمجموعات المرتزقة في محيط بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، فيما لم تحرز قوات النظام أي تقدم في المنطقة.

وقصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة قرية ياقد العدس في الريف الشمالي لمدينة حلب، وبحسب المعلومات الواردة فإنه قتل شخص وأصيب آخرون بالإضافة إلى تدمير عدد من الأبنية السكنية في البلدة.

وإلى ذلك استمرت قوات النظام باستهداف مواقع تمركز المجموعات المرتزقة بالمدفعية الثقيلة بقرى بلدة حيان.

فيما أفشلت المجموعات المرتزقة محاولة تمدد قوات النظام السوري وحلفائه في محور البحوث العلمية غربي مدينة حلب، ونتيجة الاشتباكات التي دارت سقط عشرات القتلى من كلا الطرفين.

ومنذ فترة تحاول قوات النظام السوري التمدد في الريف الشمالي لمدينة حلب وخاصة في محيط بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المدعومتين من إيران، وذلك من أجل تأمين حماية البلدتين.

ويرى المراقبون بأن الهجمات المتتالية للمجموعات المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي قد تكون نوعاً من الضغط الذي يمارسه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على النظام السوري وحلفائه رداً على قطع النظام للطريق أمام احتلالها في ريف الباب.

من جهة ثانية أكد مصدر مطلع من المنطقة بأن الاحتلال التركي أرسل أسلحة وذخائر إلى مرتزقته في الريف الشمالي والغربي لمدينة حلب من أجل شن هجمات متتالية على حلب وأريافها.

كما وأفادت صحيفة “يني شفق” التركية المقربة من حزب العدالة والتنمية، بأن القوات التركية تنتظر أوامر إطلاق النار بعد الانتهاء من استفتاء 16 نيسان/ أبريل لشن عمليات في سوريا والعراق، وأن العد التنازلي بدأ لاستمرار عملية المرتزقة في المناطق الشمالية من سوريا. وربما تكون هذه الهجمات التي تشنها المرتزقة في مناطق الشهباء وريف حلب الشمالي والغربي جزء من هذه العملية.

في حين ما زال الطيران الحربي الروسي والسوري مستمرين بالتحليق في سماء مدينة حلب وأريافها وخاصة الشمالي والغربي، ويقصف بين الحين والآخر مواقع المجموعات المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي.

(س أ/هـ)

ANHA