الاتصال | من نحن
ANHA

‘البقاء في أرضنا هو السلاح الذي سندافع به عن مناطقنا’

ريزان جبل – تولين حسن

الشهباء – عبر أهالي مناطق الشهباء المحررة عن صمودهم ورفضهم التخلي عن قراهم أمام قصف واستهداف مرتزقة جيش الاحتلال التركي بشكل متكرر، وقالوا “البقاء في أرضنا هو السلاح الذي سندافع به عن مناطقنا أمام الاحتلال التركي”.

وتتعرض قرى مناطق الشهباء المحررة من قبل جيش الثوار والفصائل الثورية لقصف وهجمات ومحاولات تسلل لمرتزقة جيش الاحتلال التركي، بهدف إعادة احتلال المنطقة وتهجير سكانها، فيما يرد جيش الثوار على هجمات المرتزقة ويفشل كافة مخططاتها ومحاولاتها في احتلال المنطقة.

ويقاوم أهالي مناطق الشهباء الهجمات بالبقاء في مناطقهم ومساندة قوات جيش الثوار في التصدي للهجمات، وعليه عبر أهالي مناطق الشهباء عن رفضهم لهجمات الاحتلال، وسياستها في تهجير السكان الأصليين من المنطقة، وأكدوا دعمهم ومساندتهم لجيش الثوار.

وفي هذا السياق أشارت المواطنة بحرية جمو بأنه مهما استهدف مرتزقة جيش الاحتلال التركي قراهم لن يخرجوا من أراضيهم، ولن يسلّموا شبراً منها للمرتزقة، وقالت: “سنبقى ندافع عن أراضينا ولن نسمح للمرتزقة باحتلالها، وسنساند جيش الثوار بالوقوف بجانبهم”.

ونوهت بحرية بأنها ستبقى مع نساء قريتها في المنطقة ويقفن بجانب جبهة حماية المرأة للشهباء، مؤكدةً بأن جميع الهجمات لن تنال من عزيمتهن.

ومن جهتها بينت المواطنة زهرة جرات بأن البقاء على أرضهم هو السلاح الذي سيدافعون به عن مناطقهم أمام الاحتلال التركي، ومن المستحيل أن يتركوا أراضيهم ومنازلهم عرضة للهجمات، وأكدت أنهم سيساندون أبنائهم الذين يقاتلون في الجبهات الأمامية للتصدي للهجمات الوحشية.

وأوضحت زهرة بأن الهدف من هجمات مرتزقة الاحتلال التركي هو احتلال خيرات مناطق الشهباء الذي يطمع بها منذ الاحتلال العثماني، منوهةً بأنهم لا يرغبون عودة الماضي المأساوي الذي عانوا منه، مشيرةً بأنه واجب على كل شعوب سوريا وبالأخص شمالها البقاء على أراضيهم وحمايتها من الهجمات.

أما المواطن عادل محمود فقال “تتعرض قرانا بشكل يومي للقصف بعشرات القذائف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ويسبب القصف أضراراً جسيمة بممتلكاتنا ونحن كأهالي مناطق الشهباء رغم القصف الوحشي سنبقى صامدون وسنواجه هذا الاحتلال مهما كلف الأمر لأنه عندما يحتل المرتزقة المناطق المحررة سيعيد أمجاده الوحشية”.

في حين بيّن المواطن علي الحسن بأن هدف مرتزقة الاحتلال التركي من قصفه تهجير السكان الأصليين من مناطقهم، هو التمهيد لعملية سياسة التغيير الديموغرافي في المنطقة، مؤكداً بأنهم مستعدون للدفاع عن أراضيهم، والقصف لن يثني من مقاومتهم أمام الاحتلال.

ومن جانبه أشار المواطن محمد مامو بأن القصف الذي يستهدف قرى وبلدات مناطق الشهباء المحررة، هو قصف ممنهج لبسط نفوذ الدولة  التركية،  وتابع بالقول “بالرغم من القصف الذي تشهده هذه المناطق إلا أنها سوف تبنى بأهلها الذين هم أصحابهم وسيقودونها ويحمونها، لأن الكثيرين من أبنائها ضحوا بأنفسهم في سبيل نيل شعوبها حريتهم من مرتزقة داعش التي تنفذ تركيا نفس مخططاتها ضد أهالي المنطقة”.

(ش)

ANHA