الاتصال | من نحن
ANHA

الكادحات لعبن دوراً أساسياً في روج آفا

قامشلو– أكد تنظيم المرأة في لجنة الكادحين ومؤتمر ستار بمقاطعة الجزيرة، أن المرأة وخصوصاً الكادحة لعبت الدور الريادي في ثورة روج آفا.

وبمناسبة قدوم يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من أيار من كل عام، أصدر تنظيم المرأة في لجنة الكادحين في مقاطعة الجزيرة ومؤتمر ستار بياناً مشتركاً إلى الرأي العام.

وقرء البيان أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو, باللغتين الكردية والعربية من قبل عضوة تنظيم المرأة في لجنة الكادحين بمقاطعة الجزيرة مريم إبراهيم, وباللغة الكردية من قبل الرئيسة المشتركة للجنة الكادحين في تربه سبيه خولة عباس.

وجاء في نص البيان:

“أن انبعاث الحياة التي تمت بأيدي المقاومين في التاريخ منذ البداية الى يومنا هذا, كانت عبر مقاومات الكادحين الذين ناضلوا ضد كافة أنواع السلطة والاستعباد التي قامت بالحروب ودمرت الآثار التاريخية والإنسانية.

وتعود خلفية الأول من أيار إلى القرن التاسع عشر إلى أمريكا وكندا واستراليا, فقبل الإعلان عن هذا اليوم بسنوات كانت الدول الكبرى في القرن التاسع عشر تخوض نزاعات عمالية لتخفيض ساعات العمل وبشكل خاص في الحركة التي تعرف بحركة الثمان ساعات.

وبعد المطالبات أثمرت جهود العمال في كندا بإصدار قانون الاتحاد التجاري الذي أعطى الصفة القانونية للعمال ووفر الحماية لنشاط الاتحاد, وبعد القيام بالعديد من الإضرابات والمسيرات في الدول المختلفة (إضراب تورينتو) شارك فيها 400 ألف عامل يطالبون بتحديد ساعات العمل تحت شعار (ثماني ساعات عمل, ثمان ساعات نوم, ثمان ساعات راحة والاستمتاع), ولكن رد السلطة الرأسمالية كان بسجن العديد منهم وإعدام أربعة أشخاص يمثلون العمال لإخماد نضالهم.

وبعد وفاة العمال على أيدي الجيش الأمريكي, فيما عرف بإضراب (بولمان), سعى الرئيس الأمريكي للمصالحة مع حزب العمال تم على أثراها بستة أيام تشريع عيد العمال وإعلانه إجازة رسمية.

نتيجة للتضحيات ونضال العمال وعدم رضوخهم للرأسمالية واصحاب العمل تمسك الاشتراكيون والشيوعيون بإحياء اليوم الأول من أيار وتنظيم مظاهرات ومسيرات وعلى إثرها تشكلت اتحادات ونقابات عمالية للمحافظة على حقوق العمال, وكسر التقاليد السلطوية لأصحاب العمل والرأسماليين في جميع مراحل الحياة, وكان للمرأة الكادحة دور في تطوير وازدهار الحياة, وعلى الرغم من إنها تقف إلى جانب الرجل في الحياة والعمل إلا إنها مضطهدة الحقوق.

وثورة روج آفا تعرف بثورة المرأة، حيث أثبتت المرأة بأنها قادرة على قيادة النضال في الساحات السياسية والعسكرية, والاجتماعية لتطوير مجتمعها”.

(أ س/هـ)

ANHA