الاتصال | من نحن
ANHA

المرأة والاقتصاد في تفاعل مستمر لبناء وتنمية الاقتصاد الاجتماعي

آهين بركات – نجبير عثمان

ديرك – أشارت العضوات المشاركات في الكونفرانس الأول لاقتصاد المرأة في شمال سوريا، إن المرأة والاقتصاد في تفاعل مستمر ومشاركة متواصلة لبناء وتنمية الاقتصاد الاجتماعي الذي يصب في خدمة وتلبية احتياجات المجتمع.

وينعقد منذ يوم أمس الكونفرانس الأول لاقتصاد المرأة في شمال سوريا، وذلك في مدينة ديرك بمشاركة 150 مندوبةً من مقاطعتي كوباني والجزيرة بالإضافة إلى مدينتي منبج وكري سبي، وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع عدد من المشاركات عن أهمية انعقاد هذا الكونفرانس.

وقالت الإدارية في لجنة اقتصاد المرأة لمنطقة ديرك مياسة عبدي “بداية نبارك الكونفرانس الأول لاقتصاد المرأة في شمال سوريا على جميع الحاضرات ونساء الشمال السوري”.

وأشارت مياسة عبدي، أن انعقاد الكونفرانس يهدف إلى تصعيد دور المرأة بشكل أكبر في المجال الاقتصادي بكافة نواحيه من التدريب والتنظيم، بالإضافة إلى إنشاء اقتصاد إبداعي بريادة المرأة وتحقيق إنجازات خلال العام الحالي والمستقبل، وذلك بافتتاح أكاديميات خاصة لتطوير مشاريع تعاونية وزيادة عدد العضوات ضمنها في سبيل الاعتماد على ذاتها في تلبية احتياجاتها وخدمة مجتمعها.

وشددت مياسة على ضرورة مشاركة المرأة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي حتمية وجودها في سوق العمل، الذي يعتبر مؤشراً يرفع مستوى الدخل للمرأة والذي بدوره يرفع دخل الأسرة وبالتالي يشجع النمو الاقتصادي المجتمعي.

وأشارت مياسة إلى بعض المقترحات التي من المقرر إقرارها في الكونفرانس تركز على مسألة مستوى المعرفة والوعي الاقتصادي لدى المرأة، وذلك بافتتاح أكاديمية خاصة باقتصاد المرأة، وإنشاء أسواق يتم فيها إنتاج وتسويق وبيع جميع المنتجات الخاصة باقتصاد المرأة، بالإضافة إلى تطوير مشاريع زراعية وتربية الحيوانات بشكل إبداعي بحيث يصبح نموذجاً لتطوير اقتصاد المرأة يحتذى به في الشروق الأوسط.

وتابعت مياسة عبدي الحديث عن السوق المخصص لمنتجات المرأة الذي يميل فيه نظامه إلى سوق شعبي، وقالت إنه يصب في خدمة المجتمع ويتيح الفرصة لجميع النساء اللواتي يعانين من ظروف تمنعها من إثبات استقلالها الاقتصادي ويتم الإنتاج والتسويق والبيع بيد المرأة.

أما الإدارية في اتحادات الجمعيات التعاونية في روج آفا قسم التجارة ليلى يوسف، أوضحت أن الكونفرانس يهدف إلى اتخاذ قرارات تخص اقتصاد المرأة والتي تصب في مصلحة وخدمة مجتمعها.

ونوهت ليلى يوسف، “إن المجتمع في  روج آفا يعاني من حصار من أربع جهات، لذا نعمل كنساء على تطوير وتنمية مشاريع اقتصادية بشتى المجالات من الزراعة، تربية الحيوانات، التجارة والصناعة”. لافتةً إن المرأة في روج آفا لعبت دوراً اقتصادياً فعالاً خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، من إقامة جمعيات ومشاريع خاصة باقتصاد المرأة.

وبيّنت ليلى يوسف، في ختام حديثها أن المرأة كانت العامل الأساسي في المراحل التاريخية وكانت تمثل الدور الرئيسي في العملية الاقتصادية، إضافة إلى ترسيخ مفهوم العدالة والمساواة بين الجنسين في مجتمعها، “لذا علينا العمل على إعادة هذا التاريخ عن طريق تمثيل إرادة المرأة في جميع المجالات ومؤسسات الإدارة الذاتية، وذلك إيماناً بضرورة تمكين المرأة من الإسهام في حياة مجتمعها عطاءً وأخذاً، وكضرورة من ضرورات التنمية الاقتصادية”.

(هـ ن)

ANHA