الاتصال | من نحن
ANHA

هجمات شنكال هدفها النيل من إرادة الشعب، ولا تختلف عن هجمات داعش

سعد أحمد

تل تمر – أشار السياسي والإداري في الحزب الديمقراطي الكردي السوري بمدينة تل تمر ياسين علو أن الهدف الأساسي من الهجمات على شنكال هو النيل من إرادة الشعب الكردي ونضاله من أجل الحرية، مبيّناً أنه لا فرق بين هجمات داعش ومرتزقة الديمقراطي الكردستاني على شنكال، واصفاً استهداف الصحفيين بالجريمة البشعة.

وجاء ذلك في لقاء لوكالة أنباء هاوار مع الإداري في الحزب الديمقراطي الكردي السوري ياسين علو حول الهجمات التي شنتها مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومرتزقة الاحتلال التركي على شنكال.

الهجوم على شنكال آخر ورقة بيد تركيا  للنيل من إرادة الشعب

وأشار علو أن الدولة التركية فشلت في محاولتها للنيل من ثورة روج آفا، ولهذا قامت بشن الهجمات على منطقة شنكال مستعينة بمرتزقتها ومرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأضاف “هذه آخر ورقة بيد الدولة التركية وهي محاولة إثارة الفتنة بين الشعب الكردي، وهدفهم من ذلك إفشال مشروع الفدرالية الديمقراطية في شمال سوريا والنيل من إرادة الشعب في روج آفا وشنكال”.

وأردف بالقول: “لو كانوا حقيقةً يريدون حماية الشعب الكردي فعليهم الانضمام إلى القوات التي تحمي المنطقة وحررتها من الإرهاب كالكريلا، ووحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال، ولكن استهدافهم لأهالي شنكال يؤكد بأن نيتهم ليست حماية الشعب الكردي بل على العكس، هم يحاولون فرض أجندات خارجية وخاصة التركية في المنطقة”.

يشبهون مرتزقة داعش، والهدف هو النيل من وجود الإيزيديين

وأوضح علو في سياق حديثه بأنه لا فرق بين هجوم مرتزقة داعش على شنكال، والهجوم الذي تشنه مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي على شنكال، وتابع قائلاً: “الهجومان يستهدفان الشعب، وهدفهما النيل من إرادته، وإذا كان هناك فرق بينهما فهو أن مرتزقة داعش كانوا كاشفين عن نواياهم، أما هجمات الديمقراطي الكردستاني، فهي مبطنة، أي هي تنفذ سياسات دولة الاحتلال التركي في عدائية الشعب الكردي تحت ستار ما يسمى ببيشمركة روج آفا، ولكن النتيجة واحدة وهي النيل من الشعب الإيزيدي، ووجوده”.

الحزب الديمقراطي يعرقل وحدة الصف الكردي

ونوه علو بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني يقف عائقاً أمام عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقال: “يتحدثون عن الكرداياتية وبناء كردستان، ويعرقلون عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، أليس هذا تناقضاً؟، وهنا أقول بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يجعل من نفسه جسراً لتنفيذ مآرب الدولة التركية الطورانية في المنطقة، ومنع الكرد من الوصول إلى حقوقهم المشروعة”.

استهداف الصحفيين جريمة بشعة

ووصف علو استهداف الصحفيين “بالجريمة البشعة”، وأضاف “هم يستهدفون الصحفيين لإخفاء الحقيقة، هذه جريمة بشعة، ولهذا يجب على المؤسسات والتنظيمات المعنية بحقوق الصحفيين التدخل لإنهاء هذه الجرائم التي ترتكب بحق الصحفيين في الشرق الأوسط وخاصة في باشور كردستان”.

وفي ختام الحديث تمنى السياسي والإداري في حزب الديمقراطي الكردي السوري بمدينة تل تمر ياسين علو من حزب الديمقراطي الكردستاني أن يعود إلى رشده ويكف عن العمل بالوكالة لصالح نظام أردوغان “الإرهابي” ويعود إلى قضيته الكردية ويعمل بإخلاص من أجل الكرد والسعي من أجل عقد مؤتمر وطني كردستاني, وأن يكف عن قتل من يقومون بإيصال صوت الحقيقة إلى العالم.

(د ج)

ANHA