الاتصال | من نحن
ANHA

بإمكاناتها الضعيفة تطمح إلى تحرر المرأة العربية

Video

الطبقة – حولت منزلها إلى مركز لتدريب وتوعية المرأة  بعمل تشاركي هي ونساء الحي، فبعمل تشاركي وإمكانات محدودة للغاية أصبح أحد أحياء مدينة الطبقة مثالاً لقيادة المرأة العربية  للمجتمع وكسرها كافة أشكال العبودية والعقائد العشائرية التي فرضت على المرأة على مدار عقود من الزمن.

أقدمت مجموعة من نساء حي الرحمن في مدينة الطبقة بمبادرة تعتبر الأولى من نوعها منذ ستة أعوام، بافتتاحهن ورشات للخياطة ودورات توعية صحية بالإضافة إلى مدرسة لتدريس الأطفال الذين حرموا من العلم على مدار الأعوام الماضية.

وفي أقصى غربي مدينة الطبقة مجموعة من نساء حي الرحمن ممن هم ضمن مجالس الأحياء قاموا بعمل تشاركي فيما بينهم بهدف توعية المرأة ومحاولة لكسر كافة الحواجز التي تقف أمام تقدم المرأة في المجتمع، وبهدف توعية المرأة ومحاولة لإخراجها من الحالة النفسية التي فرضتها مرتزقة داعش على النساء خلال فترة احتلالهم لمدينة الطبقة افتتحوا مركزاً لتدريب وتوعية المرأة.

إحدى النساء اللواتي يشرفن على المشروع والرئيسة المشتركة لمجلس حي الرحمن، لطيفة البرهو، شرحت لوكالة أنباء هاوار عن سبب قيامهم كنساء الحي بهذه المبادرة والهدف من قيامهم بتوعية المرأة العربية في المدينة وليس الحي فقط.

وقالت لطيفة البرهو، في البداية “خلال الأعوام الماضية فرض  على المرأة التزام المنزل وعدم الخروج منه، بالإضافة إلى أن المرأة هي عماد المجتمع، فلوا المرأة المجتمع لن يستطيع التقدم”، لافتاً أن المشروع الذي قاموا به كنساء الحي هو عمل تشاركي يشاركن به نساء الحي بالإضافة إلى قدوم بعض النساء من خارج الحي إليه والهدف منه توعية المرأة.

وأشارت لطيفة، أن هذا المشروع بدأ بافتتاح صف للطلاب من 7 أعوام إلى ما دون سن 18 عاماً، ويتراوح عدد الأطفال بين 30 إلى 40 طفلاً، وتم اختيار عدد من المعلمات اللواتي يمتلكن شهادات في التدريب بتعليم هؤلاء الأطفال الذين لا يجيدون القراءة والكتابة وتعليمهم الأساسيات، موضحة أنه بهذه الخطوة يتم كسب نقطتين، الأولى تدريب الأطفال وتعليمهم وتدريب المعلمات لاكتسابهم خبرة  في الفترة القادمة عند افتتاح مدارس المدينة.

ونوهت لطيفة البرهو، أن الجزء الثاني من المشروع يقوم على أساس تدريب فتيات الحي على الخياطة، بالإضافة إلى أن العاملات في الورشة يقمن بخياطة الملابس لأهالي الحي بأسعار رمزية، والهدف منه هو توعية  فتيات الحي.

وأشارت لطيفة البرهو، بأنها تتطلع أيضاً في الفترة القادمة إلى افتتاح دورات محو الأمية للنساء اللواتي يرغبن بذلك، نتيجة للنسبة الكبيرة من النساء اللواتي يرغبن في التعلم.

ومن جهة أخرى فإن المشروع الذي قاموا به له مراحل أخرى كـ “دورات في التمريض ودورات في الكوافيرة”، حيث أن تلك المشاريع افتتحت بإمكانيات مادية ضئيلة جداً دون أي مساعدة من أي جهة، حيث أن لطيفة البرهو صاحبة المشروع قامت بتحويل منزلها المؤلف من أربعة غرف إلى ورشات لتعليم الخياطة وصفوف لتدريس الأطفال، بالإضافة إلى مكان لتلقي الدروس الصحية.

ونوهت لطيفة البرهو، أن السبب في تأخر مشروعهم وانحصاره بهذا الشكل يعود إلى أن ضيق المكان من جهة، ومن جهة أخرى ضعف الإمكانيات. فهم لديهم العديد من المشاريع تهدف إلى توعية المرأة وتدريبها.

(آ د/هـ)

ANHA