الاتصال | من نحن
ANHA

بعد طول انتظار، أهالي أم الأربعين يعودون مبتهجين

علي فرحان – روناهي خليل

سريه كانيه – عاد أهالي قرية أم الأربعين في ريف سريه كانيه إلى قريتهم بعد تنظيفها من ألغام ومخلفات مرتزقة داعش. الأهالي عادوا وهم فرحين وشكروا وحدات حماية الشعب لتنظيف قريتهم.

وكان أهالي قرية أم الأربعين الواقعة 30 كم جنوب مدينة سريه كانيه وهم من المكون العربي، نزحوا عن ديارهم بسبب ممارسات مرتزقة داعش بحقهم، ولجأوا إلى مدينة سريه كانيه والقرى الأخرى في المنطقة التي تحميها وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأسايش.

وحررت وحدات حماية الشعب والمرأة القرية من مرتزقة داعش في إطار حملة القيادي روبار قامشلو في أيار 2015، ولكن نظراً للكميات الكبيرة من الألغام والمتفجرات التي زرعتها مرتزقة داعش في القرية وأراضيها الزراعية، لم يستطع الأهالي العودة إليها.

وبعد أن نظفت الفرق الهندسية التابعة لوحدات حماية الشعب القرية ومحيطها بالكامل من مخلفات المرتزقة والمتفجرات، دعتهم للعودة إليها، وبدأ أهالي القرية العودة إليها يوم أمس ومظاهر البهجة كانت بادية على وجوههم لرؤية قريتهم بعد مدة طويلة.

وقال المسن حسن أحمد حسين “في  15 أيار/مايو من عام 2015 اضطررنا لترك قريتنا وديارنا بسبب ممارسات داعش التي تدعهما تركيا، ونزحنا إلى إحدى القرى القريبة من هنا. شاهدنا كيف كانت داعش تدمر منازلنا وتنهب ممتلكاتنا”.

 

وأضاف حسن أحمد حسين والفرحة بادية على وجهه “كنا نحلم باليوم الذي نستطيع فيه العودة إلى بيوتنا، واليوم تحقق هذا الحلم، ولهذا نشكر كل من ناضل وحارب هؤلاء المرتزقة وحرروا قريتنا، لنتمكن من العودة إليها من جديد”.

المواطنة فاطمة زكريا قالت “إننا نفتخر بوحدات حماية المرأة والشعب, لأنهم حرروا قريتنا من الإرهاب, ونظفوا قريتنا حتى نستطيع العودة إليها”.

أما المواطن عزيز الهفيف فقال “بلا شك هذا يوم تاريخي بالنسبة لنا كأهالي قرية أم الأربعين، فقد كنا ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، وعندما زف إلينا بشرى العودة إلى ديارنا فرحنا كثيراً. نحن سعداء جداً”.

وأكد الهفيف في ختام حديثه دعمهم لوحدات حماية الشعب في مسعاها لتحرير المنطقة من الإرهاب.

(د ج)

ANHA