الاتصال | من نحن
ANHA

بعد قرابة عامين من تفعيله.. جمعية سوز تؤمن احتياجات الأهالي

Video

روزانا دادو

عفرين- بعد مضي قرابة عامين على تفعيل مشروع المؤسسة الغذائية في منطقة راجو، حقق المشروع نجاحاً كبيراً من ناحية إقبال الأهالي بالتوافد إليه، واعتباره وجهتهم لتأمين احتياجاتهم المنزلية.

ونتيجة غلاء الأسعار وشح المواد في الأسواق، نظراً للحصار المفروض على عفرين من قبل النظام البعثي والمجموعات المرتزقة، بادرت جمعية سوز في مقاطعة عفرين، بافتتاح مؤسسة غذائية بمركز منطقة راجو في الأول من شهر شباط عام 2016، وذلك لتأمين احتياجات الأهالي من المواد الأساسية المنزلية وتلافي ارتفاع وتفاوت الأسعار في المنطقة.

وشهدت هذه الخطوة إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي، حتى باتت المؤسسة وجهة سكان المنطقة الرئيسية لشراء مستلزماتهم المنزلية، والملفت بأن المؤسسة تقوم بعرض البضائع وفق متطلبات السكان، الأمر الذي دفعهم للإقبال على المنتوجات.

وفي هذا السياق، تقول المواطنة أمينة شيخو من قرية كاره بمنطقة راجو، بأنها تقصد المؤسسة كل يوم سبت، كون حالتها المادية ميسورة، فترى بأن أسعار المؤسسة تناسبها أكثر من أسعار السوق، لافتة بأن جميع أبناء قريتها يقصدون المؤسسة لشراء حاجياتهم المنزلية.

بدوره قال المواطن خليل عمر، أن تفعيل المؤسسة يعتبر خطوة صائبة لخدمة أهالي المنطقة، وأنه يقصد المؤسسة لتوفير متطلبات أسرته، وأضاف “الأسعار في الأسواق والقرى هي أكثر ارتفاعاً من سعر المؤسسة، وهنا يتوفر ويتنوع الكثير من الأغراض”.

وتتألف إدارة مؤسسة سوز في منطقة راجو من عضوين، وهي فرع يتبع للمركز الرئيسي في عفرين، وتقول عضوة المؤسسة الغذائية علياء رشيد، بأن “افتتاح المؤسسة جاء بالتزامن مع افتقاد المنتجات في السوق من جهة، وغلاء الأسعار من جهة أخرى، وكان الهدف تلبية احتياجات سكان المنطقة وسد الطريق أمام الاحتكار الذي كان يثقل العبء على الأهالي وخاصة العوائل ذات الدخل المحدود”.

مضيفة أنه “بعد مرور قرابة عامين من افتتاح المؤسسة وتعدد المنتجات في المؤسسة، وأصبحت بناءً على طلب الزبائن، بات الإقبال على المؤسسة أكبر”، مؤكدة بأنهم يعملون حالياً على افتتاح مؤسسة أخرى في المنطقة لتخفيف الضغط على المؤسسة، كون أهالي المنطقة يجدون المؤسسة مقصداً لتأمين احتياجاتهم.

(د)

ANHA