الاتصال | من نحن
ANHA

بلوحاته جسد مآسي الشعب السوري

إحسان أحمد

الحسكة – بدأ الرسم منذ نعومة أظفاره وهو في سن الـ 5، ويرى في لوحاته الخلاص لتحقيق السلام والعدالة التي يبحث عنها في واقعه، في حين يجسد مأساة واقع الشعب السوري وإلى ما أفضت إليه الأوضاع في وقتنا الراهن.

الفنان التشكيلي ولاعب كرة القدم سابقاً في نادي الجزيرة ياسر حبيب من أبناء حي العزيزة في مدينة الحسكة، ترعرع وسط عائلة مهتمة بالفن التشكيلي، درس الابتدائية في مدرسة حليمة السعدية والوحدة العربية. فيما درس الإعدادية في مدرسة سفر زحقي أما الثانوية في مدرسة أبي ذر الغفاري ومن ثم توجه لدراسة الفن التشكيلي في معهد خاص.

لم تقف الرياضة عائقاً أمام تعلمه فن الرسم، فهوسه في الفن وفضول متابعة أعمال الفنانين جعله يعشق الألوان ويتلاعب فيها ويصنع منها لوحة فنية.

واستطاع حبيب أن يوفق بين رسوماته وممارسة رياضة كرة القدم، بعد أن انتسب لنادي الجزيرة في مدينة الحسكة وهو في سن الـ 14 عام 1985، حيث كان يستغل حبيب فرصة مكوثه في أحد الفنادق أثناء اصطحابهم لدوري كرة القدم ليتمكن من متابعة إلهامه في رسم لوحاته.

وبتشجيع من والده الذي كان كان له الفضل في تعلم حبيب الرسم، واصل حبيب ممارسة هوايته، حيث امتهن الفن التشكيلي ورسم اللوحات الصامتة، بعد أن اعتزل من نادي الجزيرة عام2000 ، وكرس وقته حينها لفنه التشكيلي ورسوماته التي اعتمد في رسمها على الاكرليك والزيتي، ورسم حتى الآن80 لوحة.

وشارك حبيب في حوالي 40 معرضاً، بين معارض فردية وجماعية، كمعرض الخابور في المركز الثقافي في مدينة الحسكة عام 1988، وفي دمشق ولبنان “الصالة الزجاجية”، وذلك في عام 1994.

واعتبر الفنان حبيب بأن أكثر المعارض التي كان لها وقع خاص في نفسه هو معرض مهرجان المسرح والفن التشكيلي، وذلك بمشاركة 50 فناناً سورياً عام 2006، ومن خلالها اقتنت وزارة الثقافة لوحة له.

وأوضح الفنان ياسر حبيب بأنه يربط فنه بالواقع، وذلك في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار معه، وأردف بالقول “كل لوحة تحمل قضية، حيث أحاول إيصال رسالة انحلال المجتمع وانهدامه خلال الأزمة الحاصلة في سورية بعيداً عن السياسة”.

وأشار حبيب، إلى أن الثقافة هي أساس لكل فن، لذلك  يقضي أوقات فراغه بحضور ندوات وأمسيات شعرية، بالإضافة إلى إجراءه بحوثاً فيما يخص مجاله.

وشكر الفنان التشكيلي ياسر حبيب في نهاية لقائه، الأشخاص الذين كان لهم حيزاً مها في حياته الفنية والذين كانوا له دعماً في بداية انطلاقه الفني والرياضي.

(هـ ن)

ANHA