الاتصال | من نحن

جمعية قسرك التعاونية تجني محاصيلها

آكري إبراهيم

درباسية- بدأت جمعيات “قسرك” الزراعية والحيوانية والتي تعتبر من أكبر الجمعيات الاقتصادية التعاونية في مقاطعة الجزيرة، بجني محاصيلها الزراعية المروية منها والبعلية مع بداية شهر حزيران الجاري، وذلك لتوزيع انتاجها من الارباح على المشاركين فيها البالغ عددهم 5300 شخص.

وتعبر جمعية قسرك التابعة لمركز الاقتصاد في مدينة درباسية من أكبر الجمعيات الاقتصادية التعاونية في مقاطعة الجزيرة من حيث المساحة والتنوع في أقسام الجمعيات، وتوفير الأيدي العاملة المستفيدة منها وعدد المشاركين، وكذلك الامر لأهميتها الاقتصادية التي تساهم في رفع مستوى الاقتصادي الاجتماعي وإنماء روح التعاون.

وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة في جمعية قسرك بمنطقة درباسية حوالي 32000 دونم بعلية ومروية، حيث زرعت الاراضي لمحاصيل “الكمون، ذرة، شعير، قمح بعلي ومروي و حمص” إضافة إلى انشاء البيوت البلاستيكية لزراعة الخضروات فيها مثل الخيار والبندورة والكوسا.

وشارك في جمعيات قسرك 5300 شخص من أهالي مناطق درباسية، تل تمر وزكان ، وبلغت قيمة السهم الواحد 50000 ليرة سورية.

ويعمل في الجمعيات حوالي 80 عامل ، موزعين على شكل 5 أقسام ومنها ” قسم الماشية وتضم حوالي 1115 رأس غنم، قسم الزراعة البعلية، قسم الآلات الزراعية، الإدارة وقسم السقي” ، تديرها 5 لجان وهم ” لجنة الصناعة لإدارة الآلات الزراعية التابعة للجمعية، لجنة الزراعة المروية، لجنة الزراعة البعلية، لجنة تربية الحيوانات واللجنة المالية” وتتألف كل لجنة من 3 أعضاء.  

ومع بداية شهر حزيران باشر العمال وآليات الزراعية التابعة لجمعية قسرك بجني محاصيلها الزراعية كتجربة أولى منذ تشكيلها الذي كان بتاريخ 12/ 7 / 2016 بدعم من مجلس الاقتصاد في مدينة درباسية، وبعدها سيتم توزيع الانتاج على المشاركين حسب الأرباح.

وبهذا الشأن أشار الإداري في جمعية قسرك التعاونية عبد العزيز حاج فتاح خلال لقاء مع  وكالة انباء هاوار بأن المستفيدين من أراضي قسرك أصبح أهالي المنطقة بعد أن كان النظام البعثي سابقاً يعطيها لأزلامه والموالين له ليستفيدو منها ويحرمون أهالي المنطقة الاستفادة من أراضيهم.

وقال حاج فتاح” نحن بدورنا وبدعم من لجنة الاقتصاد في مدينة درباسية اقترحنا الاستفادة من الاراضي عبر تشكيل جمعيات اقتصادية يستفيد منها أغلبية الأهالي ويرفع من اقتصاد المنطقة بشكل كامل ولا تكون حكراً على أحد”.

(آ أ)

ANHA