الاتصال | من نحن
ANHA

حسن محمد علي: النظام عمل على إحداث تغيير عقائدي لسكان سوريا

الطبقة – قال عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، إن النظام السوري عمل على إحداث تغيير عقائدي لسكان سوريا، سعياً لإنشاء “هلال شيعي”.

وتستمر الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية في عقد الاجتماعات بمدينة الطبقة بعد اجتماعات مماثلة في بلدة عين عيسى.

وتهدف هذه الاجتماعات لتسليط الضوء على آخر المستجدات السياسية في المنطقة.

وخلال الاجتماع الذي عقد في مبنى (سينما الروس) سابقاً تحدث عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن علي عن الأحداث التي مرت بها المنطقة والأسباب التي أوصلتها إلى هنا “يجب أن نعرف كيف وصلنا إلى هذه المرحلة وكيف حصل لنا هذا، 7 سنوات عجاف من كان السبب في كل هذا”.

وشدد علي أن الشعب السوري يجب أن يحدد مصيره بنفسه “وكي لا يتكرر الظلم والعبودية والقهر والإقصاء ماذا يجب علينا أن نفعل؟ فالمعادلة الصعبة التي كانت أمامنا كسوريين لم نستطع فك شيفرتها وبقينا نجهل التدخل الخارجي، وتحول الوضع في سوريا إلى مجموعات وفصائل تصفق لكل من يأتي ويذهب وهذا أكبر دليل على عدم وجود الإرادة، فعلينا نحن أن نقرر مصير البلد ولا نقبل أن يأتي أحد مهما كانت المسميات، وبالنتيجة يجب أن نكون أقوياء أصحاب قرار كي لا يتحكم بنا كل من يأتي من الداخل والخارج وبمسميات مختلفة ومتنوعة”.

وحمَّل علي النظام السوري مسؤولية وصول المجتمع إلى هذه المرحلة من اللامبالاة وعدم المسؤولية من “خلال سياسات القمع والاضطهاد بحق الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه” النظام السوري حوَّل المجتمع إلى قطيع وهو الراعي الذي يدير أمور البلد ويحدد مصالحه والمجتمع مهمش لا رأي له ولا قرار، ونتيجة هذه السياسة التي كانت متبعة عندما قدمت الفصائل المسلحة لم يرَ الشعب أنه يحتاج أن يدير نفسه بل ترك الفصائل المسلحة تديره والتي عملت على تفرقة شعب سوريا على أسس طائفية وقومية ليسهل عليها التحكم بهذا الشعب المتفكك الذي تحول إلى دمية تلعب بها جميع الأطراف سواء النظام أو الفصائل”.

وأكد علي أن “المبادئ والأخلاق التي كان النظام السوري يطلقها هي مجرد كلام لا يوجد له أي أثر على أرض الواقع. نادى بالعروبة لكنه اضطهد العرب قبل الأكراد، ونادى بالديمقراطية ولكنه طبق السلطة بكافة أشكالها وحول سوريا إلى سجن وكل من يخالف النظام مصيره إما السجن أو التهجير”.

وأكد علي سعي النظام لتطبيق أجندات طائفية ” والنظام السوري عمل على تغيير عقائدي ديني للناس رغم أن الدين لله وحده لكنه عمل على سياسة التغيير هذه من أجل تحقيق أطماع ومصالح خارجية تهدف لإنشاء ما يسمى “الهلال الشيعي” من إيران فالعراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى البحر”.

وفي رسالة وجهها علي لجميع شعوب المنطقة “بعد الآن يجب علينا أن نعيش كأخوة حتى نصل إلى النجاح الحقيقي من خلال عيشنا المشترك، فقد اكتفينا من الظلم والقهر وسنبذل كل طاقاتنا ونوحد جهودنا لبناء هذا البلد بإمكانياتنا المتواضعة، واليوم الأماكن التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية هي الأكثر أماناً واستقراراً فنحن قادرون على إصلاح أخطائنا وتطوير بلدنا واستطعنا إعطاء صورة جميلة للمستقبل”.

(ع أ/م)

ANHA