الاتصال | من نحن
ANHA

حماس والجهاد الإسلامي ترفضان المشاركة في المجلس الوطني

غزة – رفضت كلاً من حركتي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي، حضور المجلس الوطني الذي يعقد يوم غدٍ الاحد في رام الله بالضفة الغربية.

وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون رسميا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد أبلغتاه عدم حضور المجلس الوطني وذلك بعد تسلهما دعوات رسمية للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتعليقاً على أسباب عدم المشاركة، أشارت مصادر من حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي بأن قيادة الحركتين أعلموا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بعدم المشاركة في الاجتماع وذلك لعدة أسباب.

وأوضحت مصادر من الجهاد الإسلامي بأن الاجتماع لن يتخذ خطوات هامة تتوافق مع السياسة العامة للحركة فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني وخاصة بما يتعلق بشأن القدس والعلاقة القائمة مع الجانب الإسرائيلي.

وأكدت بأن رفض الحركة للمشاركة في المجلس لا يعني مواجهة المجلس بل يأتي رفضاً لمفهوم المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في ظل المواجهة الحقيقية التي تعيشها القضية الفلسطينية أمام الإدارة الامريكية والإسرائيلية.

وبدورها قالت مصادر من حركة حماس أن انعقاد المجلس الوطني في رام الله هو أحد أسباب رفض الحضور، لافتاً إلى أن المؤشرات واضحة تدل على أن السلطة الفلسطينية تحاول أن تضع حركة حماس تحت سياسة الأمر الواقع.

ولفتت إلى أن انعقاد المجلس لن يضيف الجديد وخاصة في إيجاد حلول لمواجهة قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن القدس، أو سحب الاعتراف بالدولة الإسرائيلية أو الغاء التعامل باتفاقية اوسلو القائمة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي منذ عام 1994.

وأشارت المصادر أن عدم الإعلان عن جدول أعمال رسمي واضح من قبل المجلس الوطني هو بمثابة “عبث سياسي” بكل ما هو جوهري وأساسي في القضية التي يعقد من أجلها المجلس، ودعوة حماس والجهاد الإسلامي في ظل الحصار المفروض على غزة ومشاركتهما في المجلس يعني أنهما موافقتان على الاجراءات التي تتبعها السلطة تجاه غزة.

ويذكر بأن 30 قيادي من الفصائل والقوى الفلسطينية داخل قطاع غزة توجهت إلى الضفة الغربية لحضور اجتماع المجلس الوطني وذلك تلبية للدعوات الرسمية التي أرسلها رئيس المجلس سليم الزعنون لكافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين.

(م د/ح)

ANHA