الاتصال | من نحن
ANHA

ذهنية الرجل وسياسات النظام الإيراني سبب الدعارة في إيران

مركز الأخبار – تقف ذهنية الرجل وسياسات النظام الإيراني، وراء ازدياد ظاهرة هروب الفتيات من منازلهن ولجوئهن إلى بيوت الدعارة المنتشرة في عدد من المدن الإيرانية وفي مقدمتها طهران.

وكشف معاون رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران حبيب الله مسعودي لصحيفة العرب أن عدد الفتيات الهاربات من عائلاتهن ازداد، ولفت إلى أن معظمهن توجهن للعمل في بيوت الدعارة.

ويعود سبب هروب الفتيات من منازلهن إلى عقلية الرجل والسياسة التي يتبعها النظام الإيراني، حيث ينتشر الفقر وتجارة المخدرات وادمانها بشكل كبير في المجتمع، إلى جانب ازدياد العنف المطبق على المرأة بإيران.

وبحسب الباحث في علم الاجتماع الإيراني سعيد مدني إن عوامل عديدة جعلت فتيات في سن الـ16 عاما يقبلن على بيوت الدعارة، مضيفا أن “من ضمن هذه العوامل الفقر والإدمان والزواج القسري”.

وقالت صحيفة العرب أن تقارير صحافية كشفت بأن 60 فتاة تهرب يومياً من أرياف إيران إلى العاصمة طهران، ما يعني هروب نحو 21900 فتاة سنويا إلى طهران فقط، وأغلب الهاربات يتم استغلالهن للعمل في بيوت الدعارة.

ليس فقط الفتيات الهاربات من عوائلهن يتم استغلالهن في الدعارة، بل أن هناك بعض الازواج المدمنين على المخدرات يجبرن زوجاتهن للعمل في الدعارة من أجل كسب النقود لشراء المخدرات.

ويعتبر الخبراء الاجتماعيون أن انتشار الدعارة في إيران هو من نتائج فشل سياسات النظام.

ورغم انتشار الدعارة في المجتمع الإيراني، إلا أن السلطات الإيرانية ترفض التطرق إلى هذا الموضوع وتراه في إطار مؤامرة غربية لنشر الفساد بين الشباب.

وكشف موقع “موج نيوز” أنه خلال عام واحد تم الكشف عن 32 مركزاً للدعارة في العاصمة طهران ومنطقتي هرندي وكيان شهر، وقال إن هذه المناطق أصبحت من أكثر المناطق انتشاراً وترويجاً للدعارة في طهران.

(ح)