الاتصال | من نحن
ANHA

ذوو الشهيدين ريزان وآلان يعاهدان على مواصلة النضال في مراسم تشييعهما

Video

قامشلو- شارك الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو ومؤسسات المجتمع المدني ووحدات حماية الشعب والمرأة في مراسم تشييع جثماني الشهيدين” فارس عبدالله الاسم الحركي ريزان قامشلو، وحسن يوسف الاسم الحركي آلان جودي” اللذين استشهدا

في حملة تحرير مدينة الرقة إلى مثواهما الأخير في مقبرة الشهيد دليل صاروخان.

واستلم المشيعون نعشي الشهيدين اللذين زينا بصورهما وأعلام وحدات حماية الشعب ومجسمات لحمامات بيضاء ترمز للسلام، وانطلقوا بموكب نحو مقبرة الشهيد دليل صاروخان في قامشلو وسط رفع المشيعين صور الشهداء، وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة والشبيبة والمؤسسات المدنية، وأعلام حركة المجتمع الديمقراطي.

وفي المقبرة بدأت المراسم بعرض عسكري من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة مع وقوف المشيعين دقيقة صمت، ثم تحدث باسم وحدات حماية الشعب والمرأة القيادي محمد زيدان الذي قدم العزاء لذوي الشهداء، وقال:” عندما تشكلت وحدات حماية الشعب تشكلت من أجل الدفاع عن الشعب، والتي اتخذت من فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان نهجاً لها وبهذا النهج يضحون بأرواحهم من أجل حرية الشعوب وكرامتها، واليوم نرى أن عاصمة الخلافة المزعومة لداعش باتت على وشك السقوط والتحرير، ونحن ننتصر لأننا أصحاب حق واتخذنا منذ البداية حماية الشعب هدفاً لنا”.

وباسم عائلة الشهيد آلان تحدث عمه إبراهيم شيخ مطر وقال:” عندما يكون الشخص مديناً يجب ألا يهدأ حتى يوفي ما عليه، ونحن اليوم مدينون لهؤلاء الشهداء ودينهم في رقابنا غالي، وعلينا أن نوفي لهم ما علينا من حق بمتابعة نضالهم والعمل بكافة السبل لتحقيق الأهداف التي ضحوا بحياتهم في سبيلها، وأن نلتف حول مقاتلينا ونقدم لهم الدعم المستمر. ونحن كعائلة الشهيد نؤكد أن دماءنا فداء لهذه الأرض ولقائد الأمة الديمقراطية القائد عبدالله أوجلان”.

أما باسم عائلة الشهيد فارس فتحدث حجي أحمد الكيراط وقال:” ننحني إجلالاً لأرواح الشهداء، وباسم عائلة الشهيد فارس أوجه رسالة إلى المرتزقة في كافة أنحاء العالم وخاصة في سوريا، وأقول لهم ألم تكتفوا من التفجيرات؟ ألم تشبعوا من القتل والذبح والانتهاكات بحق الإنسانية؟ هل هذا هو دين الإسلام الذين تدعون أنكم مدافعون عنه؟! يا أعداء الإسلام، هل اكتفيتم من قتل الأبرياء؟ هل أعجبكم منظر الأجساد وهي أشلاء؟ هل أحببتم منظر الحرائق وتطاير الدماء؟ نعود ونؤكد أنه بفضل دماء شهدائنا الطاهرة تُزال غمامة إرهابكم عن شعوبنا، وإننا لفخورون بشهدائنا لأنهم يضحون من أجل أن تعيش الشعوب في سلام وأخوة ومحبة، بينما أنتم تقتلون الحياة والإنسانية، فدولتكم دولة الخرافة زائلة لا محالة”.

ثم قرئت وثائق الشهيدين وسلمت لذويهما، ووري بعدها جثمانا الشهيدين الثرى وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تخلد شهداء الحرية.

(س ع/ل)

ANHA