الاتصال | من نحن
ANHA

في الأحياء الشرقية المسلحون يجبرون الأهالي مقايضة بناتهم بربطة خبز!


نورهات حسن

حلب – قصت إحدى النازحات من الأحياء الشرقية لحلب، ما يمارسه مسلحو الائتلاف بحق المدنيين في تلك الأحياء، وأكدت أن رجلاً قايض ابنته بربطة خبز مع مسلحي الائتلاف كي يستطيع أطفاله الباقون العيش، وأكدت أن أسعار المواد كانت خيالية.

ويرثى لحال أهالي الأحياء الشرقية في مدينة حلب الذين يعانون من الحصار والممارسات اللاإنسانية من قبل مسلحي الائتلاف التي تسيطر على تلك الأحياء من جهة ومن قصف قوات النظام من جهة أخرى. فكل عائلة فرت من تلك الأحياء ووصلت إلى حي الشيخ مقصود، ذاقت الويل هناك إلى أن فتحت وحدات حماية الشعب ممراً أمناً لهم ونقلتهم إلى الشيخ مقصود.

وروت إحدى النازحات من بستان الباشا شرق حلب ما ذاقته هي والآلاف من الأهالي، على يد مسلحي الائتلاف. المواطنة النازحة لم تفصح عن اسمها وفضلت البوح بما عانته بتسجيل صوتي فقط لأنها خافت على أقرابها الذين ما زالوا متواجدين في الأحياء الشرقية.heleb-bav-keca-xwe-ber-torek-nan-da-1

النازحة قالت “الشعب السوري انذل كثيراً”، ولفتت وفي صوتها مرارة من ما ذاقته على يد مسلحي الائتلاف السوري، إلى أن رجلاً قايض ابنته مقابل ربطة خبز مع مسلحي الائتلاف ليعيش أبنائه الـ 4 الآخرين. وقالت “هذا حرام، في حي بستان الباشا قام أحد المواطنين بمقايضة ابنته اليافعة، لا أعلم كم كان عمرها بالضبط بربطة خبز يشبه النخالة، لكي يعيل أربع من أولاده الصغار”.

وتحدثت النازحة عن استغلال مسلحي الائتلاف للمدنيين والأسعار الخيالية للمواد في الأحياء الشرقية. وأضافت “هل من المعقول أن تباع علبة السجائر بـ150 ألف ليرة سورية، و كيلو السكر بـ11 ألف ليرة، ولتر المازوت والكاز بـ1500 ليرة”.

وقالت المواطنة بصوت مليء بالألم “إن الشعب السوري انذل كثيراً كثيراً. كلنا مؤمنون بالله، لكن ليس من المعقول أن يفعلوا هذا بالمدنيين”.

وأنهت النازحة كلامها بمطالبة الأمم المتحدة والجهات المعنية أن تقوم بواجباتها الإنسانية تجاه النازحين وأن تقدم لهم المواد الغذائية.

(ح)

ANHA