الاتصال | من نحن
ANHA

لجنة الزراعة في منبج تتجول في القرى وترصد مشاكل المزارعين

Video

منبج-  تجولت لجنة الزراعة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج على بعض القرى في ريف منبج، للاطلاع على عمل الحصادات والتأكد من التزام أصحابها بالتسعيرة المحددة، والاستماع لمشاكل المزارعين ومتطلباتهم.

وخلال الجولة، أشار العضو في اللجنة الزراعية في منبج وريفها جميل محمد أن “محصول هذا العام جيد من حيث النوعية، لكن العمل على تخديم المزارعين في منبج وريفها من قبل اللجنة الزراعية واجه العديد من الصعوبات، ما حال دون تخديم المزارعين بالشكل المطلوب”.

ونوه جميل محمد إلى أن “المنطقة مرت بصراع في الآونة الأخيرة تزامنا مع موعد رش البذار، كما أن هناك بعض المشاكل في الملكيات”.

ولفت جميل إلى أن “نسبة الأراضي التي تم ترخيصها تشكل ربع الأراضي فقط، وهذا عائق أمام اللجنة في وضع إحصائية لمساحة الأراضي المزروعة”.

وأوضح جميل محمد أن آلية العمل على ترخيص الأراضي تبدأ من اللجنة الزراعية في الخطوط، حيث تقوم هذه اللجنة بالكشف على القرى ضمن جداول، ترسل الجدول إلى اللجنة الزراعية في منبج بريدياً، تمنح اللجنة في منبج الرخصة للمزارع، كما أكد أنه “من الضروري توزيع مادة المازوت على كافة القطاعات الزراعية والصناعية على حد سواء، وعلى اعتبار أن المحاصيل الشتوية شارفت على الانتهاء تم تحديد سعر الحصاد عن طريق المؤسسة الزراعية في منبج، وأن الحصادات التي تخالف السعر المحدد ب 9 آلاف للحصادة العادية و15 ألف للحصادة المدرس سيتم إيقاف كميات المازوت الممنوحة لها”.

أما بالنسبة لكيفية التعامل مع المحصول النهائي للأراضي الزراعية، أكد جميل بأنه لن يكون هناك إلزام حازم للفلاحين بأسعار البيع، لأن المزارع في هذا العام عانى من غلاء الأسعار في السوق السوداء من حيث سعر البذار والسماد ومادة المازوت ناهيك عن المواد المفقودة تماماً، حيث أن المنطقة كانت في بداية التحرير من مرتزقة داعش، ولم تستطع اللجنة الزراعية توفير الخدمات للمزارعين من حيث البذار والسماد والمازوت والمبيدات الحشرية التي تحسن من إنتاجية المحصول، وهذا سيدفع المزارعين إلى تخزين محاصيلهم أو بيعها في السوق السوداء، مبيناً بأنه سيكون هناك عمل من التموين لضبط الأسعار بحيث يتم بيع المحاصيل ضمن المنطقة.

وفي سياق الجولة التي استمع فيها جميل لمشاكل المزارعين ومتطلباتهم، المزارع علي جودة من قرية جديدة الحمرة أشار إلى أن الزراعة في السنوات السابقة عانت من شح في المحروقات والبذار والمبيدات الحشرية والأسمدة، فكان اعتمادهم على الأمطار فقط، وأن نسبة الأراضي المزروعة تعادل 10 بالمئة بسبب مرتزقة داعش، مطالباً الدعم في ختام حديثه من القائمين على العمل في مجال الزراعة.

والمزارع مالك أحمد ابن شريف من قرية مقطع حجر كبير يملك ثلاثة هكتارات لم يقم بزراعتها لأنها كانت جبهة قتال، طالب بتوفير بذار القمح على وجه الخصوص والسماد.

المزارع حسين حج حسين وهو عضو في اللجنة الزراعية في خط المحترق تحدث عن الألغام التي خلفتها مرتزقة داعش التي تهدد المزارعين وهو أيضا لم يقم بزراعة أرضه التي بلغت مساحتها 10 هكتارات نتيجة ذلك.

(ش ع/ج)

ANHA