الاتصال | من نحن
ANHA

مؤتمر في لبنان يركز على توطيد العلاقات بين شعوب آسيا

بيروت- عقد اليوم المنتدى السياسي لمبادرة 19 يناير، مؤتمره الوطني بالتعاون مع أقليات وشعوب آسيا وحزب الرامغفار في العاصمة اللبنانية بيروت. والتي ركزت على أهمية تطوير وتوطيد العلاقة الكردية الأرمنية بشكل خاص، وتكاتف كافة الشعوب لمنع المجازر وانهاء سلطة الحكومات الديكتاتورية. 

حضر المؤتمر العديد من الوفود من كردستان وأرمينيا وجورجيا وتركيا واليونان والعراق وأوروبا، بالإضافة لحضور كل من ممثل عن مؤسسة “هارانت دينك” علي بيرام اوغلو، وعضو في حزب اليسار الخضر وعضو البرلمان التركي اوفاق اوراز، وممثل عن حزب الرانغافار اليكس كوشكاريان، وممثل عن حزب الحرية والاشتراكية الكردي سينان جيفت يورك، رئيس حزب الاتحاد السرياني إبراهيم مراد، وممثل عن البرلمان الأرمني شراك طوروسيان، وممثل عن برلمان جمهورية جورجيا ديفيد شينكينادز، ممثل  البرلمان الكردستاني علي هالو، ممثل عن القوات اللبنانية شانت شينيجيان، عضو في البرلمان اللبناني غسان مخيبر، وممثل عن الإدارة الذاتية ديار قامشلو، ووفد من رابطة نوروز وممثل عن حزب الشعوب الديمقراطية HDP في لبنان خليل حسن.

وخلال المؤتمر تحدث ديار قامشلو باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وشمال سوريا عن الأزمة التي تمر فيها سوريا والتي أدت إلى دمار الوطن وفقدان عشرات الآلاف من السوريين لحيالتهم، وهجرة الملايين من الشعب إلى دول الجوار وأوربا.

ونوه ديار قامشلو إلى أنه لا يمكن الخروج من هذه الأزمة بالاعتماد على حلول ترميم الدولة المركزية القومية. وأكمل ديار قامشلو حديثه عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج افا وشمال سوريا التي استندت إلى نهج الأمة الديمقراطية بعد التوافق على عقد اجتماعي بين مختلف المكونات.

وأكد ديار قامشلو أن المجازر التي تعرض لها الشعب الأرمني والسرياني والكردي والانتهاكات التي ارتكبتها وترتكبها العثمانيون وحفيدهم أردوغان ترقى إلى سياسات الإبادة الجماعية والإنكار والصهر القومي ضد كافة الشعوب في المنطقة، داعيا الجميع للتكاتف والوقوف بوجه هذه السياسات ومحاسبة مرتكبي المجازر والمحرضين عليها.

وكما ألقت حنان عثمان كلمة باسم رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية، وركزت فيها على المعاناة والمأساة التي عاشتها شعوب المنطقة من مذابح و إبادات جسدية و ثقافية وسياسية، وذكرت حنان لمحة عن تاريخ العلاقة الكردية والأرمنية وكيف تعايشت الشعوب في تجانس ووئام عبر التاريخ إلا أن العثمانيين اتبعوا سياسات أشبه بسياسات داعش الحالية وتحريض الشعوب باسم  الاسلام لارتكاب مجازر وحشية ضد الأرمن، وبعدها ضد الشعب الكردي نفسه. مؤكدة أن حفيد العثمانين اليوم يتبع نفس تلك السياسات ويحارب مقاومة ومكتسبات الشعوب المقاومة من أجل حريتها في روج آفا وشمال سوريا.

وفي ختام حديثها سلطت حنان عثمان  الضوء على مقاومة المرأة الكردية في ثورة روج افا وعلى البطولات والملاحم التي نسجتها المرأة الكردية في مقاومة كوباني، ومواصلتها النضال حتى الوصول إلى عاصمة مرتزقة داعش المزعومة في مدينة الرقة لتحرير الشعب والنساء من ظلم وسواد داعش.

وألقيت بعدها الكثير من الكلمات التي تمحورت حول أهمية أخوة الشعوب وتكاتفها للخروج من الأزمات الحالية التي تمر بها المنطقة وقطع الطريق أمام اية مجازر أخرى قد تطال شعوب المنطقة، وحيا الحضور مقاومة الشعب الكردي ووحدات حماية الشعب والمرأة، واستنكرو المجازر والابادات التي تطال شعوب موزوبوتاميا.

وأكدو أن الفدرالية هي السبيل الأنسب في تحقيق آمال وطموح الشعوب وهي أساس التعددية والديمقراطية وأخوه الشعوب. وركزوا على ضرورة استخلاص العبر من صفحات التاريخ وتعاهدو على ضرورة التعاون والتضامن لمحاربة الديكتاتورية والظلم.

(ل)

ANHA