الاتصال | من نحن
ANHA

مخيم الكرامة يستقبل ألف عائلة والنازحون بحاجة لمساعدات

روكن بري

حسكة – يعاني النازحون في مخيم الكرامة للنازحين من شح في المساعدات، وظروف معيشية صعبة، وسط تزايد عدد النازحين من مدينة الرقة والقرى التي يحتلها مرتزقة داعش في المنطقة، ويناشد النازحون الذين وصل عددهم إلى ألف عائلة، المنظمات بتقديم المساعدات لهم.

بعد اشتداد المعارك في محيط مدينة الرقة ضمن حملة غضب الفرات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير الرقة من مرتزقة داعش في الـ 5 من شهر تشرين الثاني عام 2016، وممارسة مرتزقة داعش البطش والإرهاب بحق المدنيين في المنطقة، واستخدامهم كدروع بشرية لمنع تقدم قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة، عملت قوات سوريا الديمقراطية على فتح ممرات آمنة للأهالي لتخليصهم من المرتزقة، وإيصالهم إلى المناطق المحررة والآمنة.

ولإيواء هؤلاء النازحين عن ديارهم، افتتحت قوات سوريا الديمقراطية مخيماً للنازحين باسم مخيم “الكرامة”، وقدمت منظمة روج آفا للإغاثة 500 خيمة لإيواء النازحين، بالإضافة إلى تقديم مساعدات أخرى للناجين كالطعام والماء والمستلزمات الصحية.

وافتتح مخيم الكرامة في شهر آذار الماضي، على بعد 5 كم عن بلدة الكرامة، وحوالي 180 كم جنوب غرب مدينة حسكة.

ويقطن الآن في هذا المخيم حوالي ألف عائلة نازحة من مدينة الرقة وريفها، وهذا العدد مرشح للارتفاع بشكل أكبر مع استمرار المعارك في ريف مدينة الرقة.

ويعيش النازحون وسط ظروف معيشية صعبة، فالنازحون لا يحصلون على المساعدات سوى ما تقدمه قوات سوريا الديمقراطية ومنظمة روج آفا للإغاثة وجمعية المودة فقط، وهذه المساعدات قليلة جداً بالنسبة للمخيم وعدد النازحين الموجودين فيه.

والمخيم بحاجة ماسة إلى المساعدات، ولكن المنظمات المعنية بشؤون اللاجئين والنازحين تغض النظر عن وضع هؤلاء النازحين.

وقال النازحون لوكالة أنباء هاوار بأنهم تحرروا من مرتزقة داعش وشبح الموت الذي كان يلاحقهم، بفضل قوات سوريا الديمقراطية، ولكنهم بعد أن تركوا ديارهم بحاجة ماسة للمساعدات والدعم، وخاصة مياه الشرب، والجانب الصحي من أدوية وكادر طبي، وخاصة أن من بين الناجين عدد كبير من الكبار في السن والأطفال وهم بحاجة إلى رعاية طبية.

مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية الذين يحمون الناجين، ويقدمون لهم المساعدات أوضّحوا بأنهم يقدمون كل ما بوسعهم للنازحين، وأن منظمة روج آفا تقدم المساعدات، منوهين بأن ما يقدمونه ليس كافياً للنازحين، وقالوا أن على المنظمات الإنسانية والمعنية أن تقوم بواجباتها تجاه هؤلاء النازحين.

(د ج)

ANHA