الاتصال | من نحن
ANHA

مدارس الرقة لم تعد تستوعب أعداد الطلبة وسط نقص في المستلزمات

حمد المصطفى

الرقة– تضاعف عدد الطلاب والطالبات في مدرسة الوحدة بمدينة الرقة خلال أسبوعين من افتتاحها، حيث وصل عدد الطلبة إلى قرابة الألف، في ظل عدم توفر المعدات والمناهج التدريسية للطلبة، ناهيك عن الأضرار التي لحقت بالمدرسة.

بدأ العام الدراسي في مدينة الرقة بتاريخ 27 تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك الوقت يتوافد الطلاب يومياً للبدء بدراستهم التي انقطعوا عنها مدة 4 سنوات على التوالي في ظل حكم مرتزقة داعش للمدينة والذين حولوا المدارس إلى مقرات لهم.

وعليه عملت لجنة التربية والتعليم التابعة لمجلس الرقة المدني على افتتاح مدرسة الوحدة الواقعة في حي المشلب، لتكون أول مدرسة يتم افتتاحها في المدينة وتستقبل الطلبة.

وبعد أسبوعين من افتتاحها، أحصت لجنة التربية عدد طلاب المسجلين والذين بلغ عددهم قرابة 1000 طالب وطالبة، بحيث يتراوح  عدد الطلاب في كل صف من 50 إلى 60 طالباً وطالبة، وسط استمرار تسجيل الطلبة في المدرسة حتى الوقت الحالي، وأصبحت المدرسة لا تتسع لهذا العدد الهائل من الطلبة.

كما تم إعداد نحو 13 شعبة وتقسيمها بين الصفوف، من الصف الأول إلى السادس، أما بالنسبة للكادر التدريسي فيبلغ عددهم 15 معلماً ومعلمة من مختلف الاختصاصات.

ومع تزايد عدد الطلاب تشهد المدرسة نقصاً في الكتب والدفاتر، والحقائب المدرسية واللباس، وعدم توفر التدفئة مما يعيق استمرار التدريس من قبل المعلمين.

وعليه تحدث مدير مدرسة الوحدة عبد الرزاق الحمود وقال:” سنكمل تعليم أطفالنا في أية ظروف كانت”، وناشد جميع المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدة والنظر لحال المدارس، وشدد على ضرورة تأمين الكتب المدرسية لتعويض الطلاب ما فاتهم من العام الدراسي ومتابعة المنهاج.

وفي هذا الشأن تحدث عضو لجنة التربية والتعليم بمجلس الرقة المدني عبدالله الحسن وقال:” لقد قمنا بتجهيز عدد من المدارس في مدينة الرقة بعد تزايد أعداد الطلاب والإقبال عليها يزداد يوماً بعد يوم، لكن واجهتنا مشكلة في عدد الطلاب الكبير وعدم قدرة المدرسة الاستيعاب، والمدارس التي تم تفعيلها في حي المشلب هي مدرسة الوحدة وساطع الحصري وأبي كعب”.

وأضاف عبدالله الحسن “قمنا بوضع خطط لحل مشكلة ازدياد أعداد الطلاب، لهذا ستقوم لجنة التربية والتعليم بالاعتماد على نظام فوجين صباحي ومسائي وتحديد عدد الطلاب في كل شعبة بـ 35 طالباً وطالبة وهذا يتناسب مع المدرسة.

ونوه عبدالله الحسن ” أن لجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني ستعمل على تفعيل مدرستي (ابن البيطار، والانتفاضة) أيضاً في الأيام القادمة بعد تنظيفهما والتأكد من خلوهما من الألغام لتبدأ بعدها بفتح أبوابها أمام الطلبة.

فيما قال أحد الطلاب من مدرسة الوحدة علي العلكان من أهالي حي المشلب “فرحنا بالعودة إلى مدرستنا من جديد، وعلى جميع الأطفال الالتحاق بالمدارس من أجل بناء مستقبلهم ولو لم توجد داعش في الرقة ومنعنا من التدريس لما أصبحنا على هذه الحال الآن”.

أما الطالبة رغد الأحمد من حي المشلب وهي طالبة في الصف الرابع فطالبت المنظمات الإنسانية بتقديم الدفاتر والأقلام ووسائل التدفئة والكتب المدرسية.

(س و)

ANHA