الاتصال | من نحن
ANHA

مراسم غيابية للشهيدين هيفي وعاكف في قامشلو

قامشلو- أقام مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو مراسم غيابية لمناضلة في صفوف قوات الدفاع الشعبي ومناضل في صفوف وحدات حماية الشعب اللذين استشهدا أثناء تصديهما لهجمات الاحتلال التركي.

وأقيمت مراسم عزاء المناضلين هيفي أمارا الاسم الحقيقي هيزل عمر المقاتلة في صفوف قوات الدفاع الشعبي التي استشهدت  بتاريخ 30 حزيران من العام المنصرم في مناطق الدفاع المشروع نتيجة قصف جيش الاحتلال التركي، والمقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب عاكف كفر الاسم الحقيقي عبدالله إبراهيم الذي استشهد في مقاومة العصر بمعارك ناحية راجو في مقاطعة عفرين بتاريخ 10 شباط الجاري أثناء التصدي لجيش الاحتلال التركي وإرهابييه، وأقيمت المراسم في مقبرة الشهيد دليل صاروخان بمدينة قامشلو.

وبحضور المئات من أهالي مدينة قامشلو بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء مع تقديم وحدات حماية الشعب والمرأة عرضاً عسكرياً، تلاها إلقاء عدة كلمات منها كلمة باسم وحدات حماية الشعب والمرأة ألقتها القيادية انكيزك نور حق وكلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء ألقتها فاطمة طاهر وكلمة باسم الإدارة الذاتية ألقاها دجوار أحمد، قدمت الكلمات العزاء لذوي الشهيدين وأكدت أن المقاتلين يناضلون كل يوم بقوة وإصرار أكبر ويقدمون الملاحم البطولية في عفرين وعموم كردستان في وجه الهمجية التركية، وسيكسرون شوكتها، ومادام هناك شعب كهذا الشعب المناضل فلن تسقط عفرين أبداً بل ستنتصر بتضحيات هؤلاء الشهداء.

ونوهت الكلمات أنه بفضل هؤلاء الشهداء وصل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان إلى العالم أجمع وهم قدوة للشعوب ومثال للحياة الحرة ليس فقط في شمال سوريا بل في الشرق الأوسط والعالم أيضاً.

منحتنا شرف الانضمام إلى عوائل الشهداء

كما ألقيت كلمات من قبل ذوي الشهيدين ومنها كلمة شقيق الشهيدة هيفي أمارا، خالد عمر الذي ودع أخته بهذه الكلمات:” الآن نودع الشهيدين هيفي وعاكف وهما ليسا معنا بجسدهما ولكن كل هؤلاء الشهداء في هذه المقبرة هم بمثابتكم وتفوح منهم رائحتكم الزكية الطاهرة، وأقول لك يا أختي إذا استشهدت في هركول فالآن يؤخذ بثأرك في عفرين وراجو وجندريسه وشيه ومقاتلونا يسقطون طائرات العدو هناك، ونشكرك يا أختي لأنه بفضل شهادتك منحتنا شرف الانضمام إلى عوائل الشهداء.

اليوم هو عرس ولدي

أما باسم عائلة الشهيد عاكف فتحدث والده محمد إبراهيم وقال:” اليوم هو عرس ولدي الذي قدم نفسه فداء لوطنه، وأنا مستعد لتقديم جميع أولادي من صغيرهم وحتى كبيرهم في سبيل تحرير الوطن وتحقيق حلم شهدائنا وشعبنا، وسنحارب أردوغان وإرهابييه بكل قوتنا ولن نترك عفرين وحدها مثلما لم نترك كوباني لوحدها”.

وبعدها قرئت وثيقتا الشهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء وسلمتا لذويهما وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتحيي مقاومة عفرين.

(س ج/ل)

ANHA