الاتصال | من نحن
ANHA

مشروع معمل البرغل سيدخل العمل في بداية شهر تشرين الثاني

إحسان أحمد

حسكة – بدأت غرفة الصناعة والتجارة في مدينة حسكة بتدشين معمل للبرغل كجمعية تعاونية، وستصل طاقته الانتاجية إلى 20 طن يومياُ، فيما وصل عدد المساهمين في المشروع إلى 700 مساهم، ومازال باب الانتساب مفتوحاً، للمساهمة في المشروع الذي سيدخل العمل  والانتاج في الأول من شهر تشرين الثاني القادم.

وبهدف تطوير الاقتصاد المجتمعي في المنطقة، وخاصة من الناحية الزراعية والصناعية، وتدشين معامل من خلال جمعيات تعاونية، يساهم في تطوير المجال الصناعي، في المنطقة، وتوفير فرص عمل، باشرت غرفة الصناعة والتجارة بمدينة حسكة في بداية العام الحالي 2017، بدارسة تدشين معمل برغل في مدينة حسكة، وفق نظام الجمعيات التعاونية.

وبعد الدراسة بدأت غرفة الصناعة والتجارة بتاريخ الـ 26 من شهر آذار الماضي بالعمل على طرح المشروع، والبدء ببناء المعمل الذي سيصل طاقته الانتاجية إلى 20 طن يومياً، وعليه تم تعيين 5 من أعضاء غرفة الصناعة والتجارة للإشراف على المشروع، لحين اكتماله، ليسلم فيما بعد إلى المساهمين في المشروع لإدارته.

وبعد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، تم تحديد مبلغ 100 دولار أمريكي كقيمة للسهم الواحد في المشروع، وتم طرح 2500 سهم للمشروع، وإلى الآن وصل عدد المساهمين في المشروع إلى 700 مساهم إلى الآن ومازال باب قبول المساهمة في المشروع مفتوحاً.

وبناء على الدراسة المعدة تم تخصيص قطعة من الأرض على الطريق الواصل بين مدينة حسكة وبلدة صفيا، وهذه الأرض منحتها الغرفة للمشروع، وباشرت اللجنة المشرفة على المشروع ببناء مبنى المعمل المؤلف من 4 طوابق، ومن المزمع ان تنتهي اعمال البناء والمباشرة العمل في المشروع اعتباراً من الأول من شهر تشرين الثاني القادم.

وأشار الرئيس المشترك لمجلس غرفة الصناعة والتجارة في مدينة حسكة أحمد خضر في لقاء مع وكالة أنباء هاوار بأن الهدف من هذا المشروع هو انعاش الاقتصاد المجتمعي في المنطقة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لعدد من الأهالي، وتابع بالقول “هدفنا الاساسي هو تطوير الاقتصاد المجتمعي البعيد عن الاستغلال والاحتكار، وتعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية بين الأهالي بما يخدم المصلحة العامة، ولهذا نعمل على افتتاح هذه الجمعيات والمشاريع التعاونية”.

وعن المشروع قال خضر “من أجل ان يكون المشروع مبنياً وفق اسس علمية استعنا بعدد من المهندسين، والخبراء من نقابة المهندسين، وأضاف “إلى الآن تم انهاء الطابق الأول، وسيم انهاء المبنى بالإضافة إلى وضع الآلات ودخول المعمل بشكل فعلي إلى العمل في الأول من شهر تشرين الثاني المقبل”.

فيما وضح عضو مجلس إدارة غرفة الصناعة والتجارة  فادي ججو وهو من المكون السرياني، بأن هذا المشروع سيخدم المنطقة بإنتاجه، كما انه سيوفر مادة البرغل في الاسواق بأسعار مناسبة، إلى جانب انه سيكون  له دور في انعاش الاقتصاد المجتمعي في المنطقة.

وبين ججو بأن سبب اختيارهم معمل البرغل هو ان المنطقة غينة بالقمح، وأردف بالقول “مادة القمح هي المحاصيل الأساسية التي يتم زراعتها في مقاطعة الجزيرة بشكل عام، ولهذا لن نكون في حاجة إلى شراء القمح التي هي اساس البرغل من أي مكان آخر، ولهذا قررنا افتتاح معمل البرغل، كما ان اسعار البرغل وبالرغم من ان القمح متوفر بكثرة في المنطقة عالية، ولهذا سيكون لهذا المشروع دور في قطع الطريق أمام احتكار هذه المادة.

وفي نهاية حديثه أفاد ججو بأن باب المساهمة في الشروع مازال مفتوحاً أمام أهالي المنطقة.

(د ج)

ANHA