الاتصال | من نحن
ANHA

مطالب بإحالة أردوغان وقادته العسكريين إلى لاهاي بعد ارتكابه جرائم حرب

Video

الطبقة- اعتبر حقوقي في مدينة الطبقة شمال سوريا، أن العدوان التركي على مقاطعة عفرين في إقليم عفرين شمال سوريا، يرقى إلى جريمة حرب.

وخلال لقاء لـ ANHA مع الناطق باسم ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة وعضو هيئة التمييز عبد الحميد النهار أكد أن “العدوان التركي الغاشم على عفرين يؤلف الأركان المادية والمعنوية لجرائم الحرب المنصوص عليها ضمن المعايير والمواثيق الدولية ويشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المعاهدات الإنسانية من خلال استهدافه المباشر والهمجي للأهالي والنازحين في عفرين”.

وبدأ العدوان التركي على مقاطعة عفرين والذي تشارك فيه مجموعات مرتزقة من بقايا تنظيم القاعدة وداعش، في الـ 20 من شهر كانون الثاني/يناير الفائت، وجاء العدوان بالاتفاق مع دولة روسيا الاتحادية وهو ما أكده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكثر من مناسبة منذ بداية العدوان التركي.

واعتداءات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين هي أمثلة واضحة على جرائم ضد الانسانية وفق منظور القانون الدولي لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية، وتنص المعايير الدولية المتصلة بالحرب بموجب نظام روما الأساسي على أن “توجيه الهجمات عمداً ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد الأفراد المدنيين الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية ” يعتبر جريمة دولية ومع ذلك لا تزال طائرات ومدافع جيش الاحتلال التركي تواصل قصفها على مقاطعة عفرين ونواحيها بشكل همجي ووحشي مستهدفة الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.

الدولة التركية تنقض قوانينها

وتابع النهار أن ما تقوم به الدولة التركية من دعم عسكري ومادي لمرتزقة ما يسمى “الجيش الحر” والفصائل المنضوية تحته والتعاون المشترك بينها في العدوان على مقاطعة عفرين يتعارض “بشكل تام مع القانون التركي الذي وضعته الدولة التركية الفاشية والذي ينص على عدم إيواء أو التعاون مع مجموعات مرتزقة تحارب وتهدد سلم وأمن دول الجوار”.

واليوم تجتمع الدولة التركية ومرتزقتها داخل ما تسميه غرف العمليات والتنسيق من أجل وضع المخططات الاستعمارية العثمانية وتحديد الهجمات العدوانية على مقاطعة عفرين بشكل خاص والشمال السوري بشكل عام.

وأدى العدوان التركي الذي تستخدم فيه أسلحة ألمانية الصنع وأخرى أمريكية، وفق آخر حصيلة نشرتها قوات سوريا الديمقراطية يوم أمس البارحة، إلى استشهاد 180 مدني معظمهم أطفال ونساء وكبار في السن، إلى جانب إصابة أكثر من 400 شخص بجروح متفاوتة قسم منهم أصيب بإعاقات دائمة.

وأضاف الناطق باسم ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة “الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الدولة التركية في عفرين مطابقة بشكل تام للأعمال التي ترتكبها مرتزقة داعش بحق المدنيين من قتل وتشريد وتهجير وتمثيل في الجثث مثل ما فعلت وحشية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الشهيدة بارين كوباني”.

مطالب بإحالة أردوغان إلى لاهاي

وطالب النهار بإحالة “المجرم أردوغان” وأعوانه إلى محاكم دولية لينالوا الجزاء العادل “يجب إحالة قيادات الجيش التركي بما فيهم أردوغان إلى محاكم الجنايات الدولية في لاهاي لارتكابهم جرائم حرب بحق الإنسانية جمعاء وبحق عفرين أرضاً وشعباً”.

 (ع أ/م)

ANHA