الاتصال | من نحن
ANHA

مقاتلون: مبادئ وأخلاق وحدات الحماية شجعتنا للانضمام إلى صفوفها

سيلفا مصطفى

حلب- أكد عدد من المقاتلين من مناطق حلب الشرقية المحررة المنضمين لوحدات حماية الشعب في حلب، على ضرورة انضمام جميع الشبان لوحدات الحماية، بعد أن التمسوا  الأهداف التي تسير عليها الوحدات في تعزيز أخوة الشعوب وتحرير كافة المكونات من الظلم والعبودية التي تمارسها المجموعات المرتزقة على الشعب السوري.

بعد أن تحررت مناطق حلب الشرقية من أيدي المرتزقة بنداء من أهالي تلك الأحياء لوحدات حماية الشعب والمرأة، تم تحرير أحياء “الهلك، الحيدرية، الشيخ فارس، الشيخ خضر، بعيدين وبستان الباشا”، تعرف أهالي هذه الأحياء على مبادئ وقيم وأهداف وحدات حماية الشعب والمرأة في حماية الشعب.

انضم قبل شهر 24 شاباً من المكون العربي من أبناء أحياء حلب الشرقية المحررة إلى صفوف وحدات حماية الشعب، وخضعوا لدورة تدريبية عسكرية وفكرية استمرت مدة شهر في أكاديمية شهيد خبات التابع لوحدات حماية الشعب.

وحول الدوافع التي شجعتهم إلى الانضمام في صفوف وحدات الحماية، التقت مراسلة وكالتنا بعدد من المقاتلين الجدد من أبناء أحياء الشرقية.

قال المقاتل عزيز سيبان “انضممت إلى صفوف وحدات حماية الشعب، لأنها القوة الوحيدة التي حمتنا ولبت نداءاتنا، وأنا فخور جداً لأنني أصبحت مقاتلاً ضمن صفوفهم”.

ودعا عزيز خلال حديثه، شبان وشابات أحياء حلب الشرقية بالانضمام إلى صفوف وحدات الحماية، واعتبرها رمزاً للسلام.

المقاتل دمهات طه أشار أن مرتزقة الائتلاف الوطني طلبت منه الانضمام إلى صفوفها مراراً، إلا أنه رفض الانضمام، وعلل ذلك السبب بالقول “كانوا يبثون الفتن بين المكونات الكردية والعربية والتركمانية القاطنة في المنطقة، وانضمامي إلى صفوف وحدات الحماية جاء على أساس حماية أهلي وعرضي”.

وبيّن المقاتل ريبر عفرين أن لدى مقاتلي وحدات الحماية روح رفاقية عالية، وقال “يتمتعون بأخلاق رفيقة ومعاملة حسنة مع الأهالي، وأثبت ذلك عندما حرروا أحياءنا من المرتزقة”.

فيما أشار المقاتل عبد العزيز شيخو خلال حديثه إلى أن إيمانه بالمبادئ التي تسير عليها وحدات حماية الشعب والمرأة في حماية الأهالي، ورغبته في حماية أهله شجعه على الانضمام إلى صفوفها”.

(ل)

ANHA