قامشلو

حضر الاجتماع الذي عقد في مدرسة بلدة تل أحمد العشرات من أهالي بلدة تل أحمد وأعضاء مجلس بلدة تل أحمد، وأعضاء من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس صالح الخلف، والرئيس المشترك لمجلس ناحية تربه سبيه عبدالرحيم حسو، ونائبة الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو ريجين أحمد.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم تقدمت نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو ريجين أحمد لشرح آخر المستجدات السياسية على الصعيد السوري بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام، حيث قالت "أن الدول المهيمنة تريد أن تسيير مصالحهم ضمن سوريا وسوريا هي مهمة بالنسبة للشرق الأوسط، نظراً لاستراتيجيتها السياسية في المنطقة ".

 ونوهت أحمد أن "الهدف الأساسي من الأزمة السورية، والصراعات التي تحدث على الأرض السورية ليست من مصلحة الشعب السوري والحل هو عن طريق الشعب السوري وليس عن طريق الدول الخارجية، والاجتماعات التي عقدت من أجل حل الأزمة السورية من مؤتمر جنيف وغيره من الاجتماعات آستانة  وسوتشي لم تأتي بنتيجة ولو عقدت مراراً وتكراراً  لن تصل لنتيجة لأن السوريين ليسوا اصحاب القرار هناك".

وتخلل الاجتماع كلمة عبد الرحيم حسو الرئيس المشترك لمجلس ناحية تربه سبيه، قال فيها "عندما نريد معرفة انفسنا يجب أن نعود إلى تاريخنا الذي كرر نفسه من خلال هذه الأحداث.

أين السيادة التي يتحدث عنها النظام السوري وتركيا تحتل الأرض

حسو قال وخلال كلمته إن تركيا تحتل أجزاء كبيرة من سوريا فأين السيادة التي يتحدث عنها النظام السوري لماذا لا ينهي هذا الاحتلال لماذا لا يطردهم من الأراضي السوريا.

وعن مفهوم الوطنية الشائع بين النظام السوري نوه حسو إن من يبحث عن الوطنية عليه عن يدافع عن كامل الأراضي السورية واعتبارها وطناً واحداً .

بعدها فتح باب النقاش والتساؤلات أمام الحضور، وكان ابرز ما تم الاستفسار عنه هو الموقف  الدولي وصمتهم تجاه هجمات تركيا وبدوره قام اعضاء الديوان بالإجابة عن اسئلتهم وقالوا إن الدولي الكبرى  تتسعي وراء مصالحها لذا لا تحرك ساكنة بما لا يتعارض مع مصالحها على حساب الشعوب المضطهدة.

(ش أ/ سـ)

ANHA