جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

يستمر الاحتلال التركي بفرض العزلة المشددة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وتمنعه من مقابلة محاميه أو إجراء جلسات محاكمة جديدة، الاحتلال يحاول كسر إرادة الشعب الكردي، وإفشال المشاريع الديمقراطية التي تنبثق من فكره وفلسفته، والتي تراها تركيا خطراً على نظامها الفاشي الرأسمالي.

وفي هذا السياق، اعتبرت مكونات إقليم عفرين، أن مع تعرفهم على فكر أوجلان تطورت لديهم فكرة العيش المشترك وأخوة الشعوب فيما بينهم، وطبقوها من خلال الإدارة الذاتية الديمقراطية.

المواطن جميل غريب، من المكون الأرمني، في مقاطعة عفرين، أوضح بالقول "كنا في عفرين كمكون أرمني نعيش مع مكونات مقاطعة عفرين مثل الأخوة، فقد كان يسود بيننا الحب والألفة منذ قدومنا، ومع تعرفنا على فكر القائد أوجلان ازدادت أواصر المحبة بيننا، وتطور فكر العيش المشترك فيما بيننا".

ونوه غريب، أنه كان في الـ15 من عمره عندما تعرف على فكر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وتابع "واكتشفت أنه يكافح ويناضل لأجل كافة الشعوب المضطهدة ولا يفرق بين أحد، ولذلك ازدادت تطلعاتنا للحرية والعيش بكرامة وديمقراطية".

فيما بيّن سامر العزاز، من المكون العربي، في مقاطعة الشهباء، أنهم حصلوا على حقوقهم مع انتشار فكر أوجلان في المنطقة، وأضاف "إن أفضل حل لأجل عيش عدة مكونات في المنطقة مع بعضهم البعض هو تبني فكر الأمة الديمقراطية الذي يضمن حقوق كافة المكونات من ناحية الثقافة واللغة والتاريخ، ولذلك بعد دحر مرتزقة داعش من هنا وقدوم جيش الثوار وجبهة الأكراد قمنا بتنظيم أنفسنا ضمن اللجان والمؤسسات وتعرفنا على فكر الأمة الديمقراطية الذي قدمه القائد أوجلان لنا، فأصبح هنا الجميع يملكون الحقوق بالتساوي ولم يبقى هناك التمييز والعنصرية".

ورأى المواطن يوسف عبد العزيز، من المكون الكردي، أن العزلة تهدف إلى منع انتشار الفكر الديمقراطي، وقال "تهدف الدول الرأسمالية من خلال العزلة التي يفرضونها على القائد أوجلان منع انتشار فكر الأمة الديمقراطية بين الشعوب، فهم يهدفون لكسر إرادة الشعوب واستخدامهم لأجل مصالحهم، ولكن فكر القائد أصبح عائقاً لأيديولوجيتهم ولهذا ما زالت العزلة مستمرة".

وأشار عبدالعزيز، أن نضالهم وتبنيهم لفكر أوجلان يمنع من ترسيخ الأهداف الرأسمالية في المنطقة "ونحن عرفنا نفسنا وعرفنا ما يدور حولنا من سياسات الانحلال والانصهار بفضل فكر القائد، وسنبقى نسير على ذلك الفكر حتى ننشر الديمقراطية والحرية بين المجتمعات".

(هـ ن)

ANHA