قامشلو

توافد المئات من أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو إلى خيمة عزاء الشهيد دلو حسكة، الاسم الحقيقي دلبرين حج يونس، الذي استشهد في المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة، والتي نصبت أمام دار ذويه في ناحية عامودا.

زينت الخيمة بصور الشهيد دلو وشهداء ثورة روج آفا وقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والأعلام والرموز الدالة على ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا.

شارك في مراسم العزاء المئات من أهالي ناحية عامودا وقرها، وأعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني وممثلون من الإدارة الذاتية الديمقراطية وبعض الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى المضربين عن الطعام في خيمة مساندة المناضلة ليلى كوفن، التي نصبت أمس في الناحية، كما شارك مقاتلون ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأمن الداخلي .

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات من قبل الإداري في مجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا زيوار علي، عضو مكتب علاقات وحدات حماية الشعب في ساحة الشهيد رستم جودي جسور عامودا، عضو رئيس الحزب اليساري الكردي السوري صالح كدو والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي  في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة عبد الكريم ساروخان.

عزت الكمات ذوي الشهيد دلو حسكة ولذوي جميع الشهداء الحرية، مشيرين إلى أنّ الشهداء هم قادتهم المعنويون وسطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة في المقاومة والفداء، وحرروا هذه الأراضي بدمائهم الطاهرة من رجس "الإرهاب" من أجل حياة شعب المنطقة بكرامة وحرية.

وأوضحت الكلمات بأن الشهيد دلو حسكة ينتمي  لعائلة وطنية، ناضلوا منذ بداية ثورة روج آفا، وقالوا "نحيي في شخص الشهيد دلو المقاومة التي يبديها المقاتلون الآن في ساحة المعارك ضد المرتزقة داعش في آخر جيب له بدير الزور، نحيي الذين يدحرون الآن مرتزقة داعش الذين نشروا الفساد والدمار والخراب أينما حلوا".

وأشارت الكلمات إلى أنه لشرف كبير لأبناء شمال وشرق سوريا  إنهاء وجود مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا على أيدي أبنائهم وبناتهم المقاتلين والمقاتلات، وأوضحوا "أن هذه الانتصارات الكبيرة التي تحققت بفضل تضحيات شهدائنا، والتلاحم الكبير المتواجد الآن بين كافة مكونات المنطقة يحقق حلم شهدائنا الذين ضحوا في سبيل ذلك أيضاً".

وكما عاهدوا في ختام الكلمات الشهداء والشعب بجميع المكونات من الكرد والعرب والسريان بالسير على خطى الشهداء حتى تحرير آخر رقعة أرض من رجس مرتزقة داعش، وبأن دماء الشهداء الذي تم بذله لن يذهب سدىً.

هذا ويستمر توافد الأهالي إلى خيمة العزاء حتى ساعات المساء من هذا اليوم.

(ب ر-س ع/ أ ب)

ANHA