عدي الأحمد – محمد العرب / الطبقة

وخلال جولة لـ ANHA بين المحال التجارية المتنوعة وشوارع سوق الطبقة المركزي أجمع جميع المواطنين الذين رصدت ANHA آرائهم "أن هذا العيد ليس كغيره من الأعياد فهو ما كنا نتمناه وافتقدناه على مدار سنين طوال وتحقق".

وأشار عدد من المتسوقين وأصحاب المحال التجارية أن السوق يشهد إقبال كثيفاً خلال هذه الأيام والأسعار تشهد انخفاضاً نسبياً مقارنة مع العام الفائت والتي تعود لسهولة عمليات الاستيراد والتصدير وانخفاض أجور النقل والشحن.

وفي حديث مع "علي الغالي" صاحب أحد محال بيع السكاكر والمكسرات تحدث مباركاً بهذا العيد التاريخي كما وصفه "نحاول كتجار وبائعين أن نوفر كل مستلزمات ومتطلبات الأهالي وهذا العام الأسعار مقبولة وتناسب شريحة واسعة من المجتمع ونتيجة الإقبال الكبير للأهالي نواصل فتح محلاتنا حتى الساعة الـ 2 بعد منتصف الليل فالعيد بعد تحرير المدينة قد عاد إلى نكهته السابقة"

ومن جانبه قال المواطن "عمار محمد" اليوم نشعر بفرحة العيد هذا هو العيد بمعناه الحقيقي الأسواق تمتلئ بالأهالي الأمن والأمان يدفع الراحة في قلوب المواطنين مثل هذا العيد كان مجرد حلم لدينا في السابق".

ولطالما كان الأطفال أصحاب النصيب الأوفر من احتفالات العيد من شراء الملابس والهدايا تحدثت الطفلة "نور سمير" والابتسامة تعلو وجهها البريء "لقد نزلنا إلى السوق لشراء ملابس العيد والألعاب ونحن ننتظر العيد لكي نلبس ملابسنا الجديدة ونحصل على العيدية".

وتحدث المواطن "أحمد حج محمد" معايداً الأهالي بهذا العيد المبارك قائلاً " أن أجواء العيد تتسم هذا العام بالفرح والبهجة الكبيرة خاصة أنه عيد الفطر فالأسواق تشهد انخفاض بالأسعار مقارنة مع الأعياد الماضية، علاوة على الأمن والاستقرار بعد تحرير المدينة".

وقال "حسن الجاسم" صاحب أحد بسطات السكاكر التي تنتشر بكثافة في فترة الأعياد فيرى "أن أجواء العيد في هذه السنة لا تشبه السنوات الماضية وحركة الأسواق والمحال التجارية نشطة جداً بالمقارنة مع الأعوام الماضية وكل هذا يعود إلى توفر الأمن والأمان في المنطقة وهذا ما يدفع المواطنين إلى الاطمئنان".

والجدير بالذكر أن قوى الأمن الداخلي في الطبقة اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لتوفير الأمن داخل السوق المركزي وأغلقت كافة المداخل المؤدية إلى السوق ومنع دخول السيارات والدرجات لتأمين حركة سلسة للمواطنين وراحة في التسوق.

(م)

ANHA