مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المنطقة منزوعة السلاح وحملة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش، إلى جانب تناولها للأوضاع في فلسطين والعراق واليمن، وكذلك السيول التي اجتاحت الأردن.

الشرق الأوسط: أعنف المعارك في شمال سوريا منذ اتفاق سوتشي

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط للاشتباكات والقصف المتواصل في المنطقة منزوعة السلاح بحسب تركيا وروسيا، وقالت الصحيفة "قتل نحو 30 عنصراً من أنصار النظام السوري وفصائل معارضة في معارك بين حماة وإدلب، هي الأعنف في منذ اتفاق سوتشي الروسي - التركي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب ومحيطها.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس: «شنّت قوات النظام ليل الخميس - الجمعة هجوماً ضد موقع عبارة عن مبنى لفصيل جيش العزّة، في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، لتندلع إثره اشتباكات عنيفة استمرّت طوال الليل». وقتل في الهجوم والاشتباكات 23 عنصراً من فصيل جيش العزّة، وأصيب 35. وأكد قائد عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم «جيش العزة» «مقتل 23 عنصراً من جيش العزة وسقوط عدد من الجرحى، كما قتل سبعة من المهاجمين وهم من (حزب الله) اللبناني، و(الحرس الثوري) الإيراني، وعناصر من الدفاع الوطني»".

العرب: الحفاظ على اتفاق إدلب حاجة روسية تركية تتعارض مع مصالح إيران في سوريا

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة العرب "اتهم جيش العزة الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف الهجوم، وسط مخاوف من أن تكون هناك نية لدى إيران لتصعيد الموقف في سوريا في ظل الضغوط الأميركية التي تواجهها وآخرها فرض عقوبات تستهدف القطاع النفطي الحيوي لاقتصادها في 4 نوفمبر الجاري.

وتعكس هذه الخروقات واقع رفض النظام وتململه من اتفاق إدلب، وتشاركه إيران التي ليست طرفاً في الاتفاق هذا الموقف، على خلاف رأي روسيا وتركيا اللتين تصران على ضرورة الحفاظ على اتفاق إدلب رغم العراقيل التي تعتري عملية تنفيذه على الأرض.

وتراهن روسيا على اتفاق إدلب كمنطلق لتسوية سياسية في سوريا، وقد اضطرت من أجل ذلك إلى تمديد مهل انسحاب الفصائل الجهادية من المنطقة منزوعة السلاح استجابة لطلب من أنقرة .... وكان من المفترض أن ينسحب المقاتلون الجهاديون من هذه المنطقة بحلول 15 أكتوبر، لكنّ إعلان روسيا وتركيا أنّ الاتفاق قيد التنفيذ بدا بمثابة منح مهلة إضافية لتلك الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)".

الحياة: «قسد» تعتقل قيادياً «داعشياً» وتحبط هجوماً انتحارياً

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة الحياة "أفادت «قسد» في بيان بأن «وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لها تمكنت، مساء الخميس، بمساعدةٍ من طيران التحالف الدّوليّ، من اعتقال أحد قيادييّ تنظيم داعش الإرهابيّ في عمليّة خاصّة قرب مدينة الرقّة».

وفي بيان آخر، أكدت «قسد» استمرار الاشتباكات الدائرة بين مقاتليها وتنظيم داعش في الجيب الأخير للتنظيم على محور بلدة هجين شرق الفرات». وأوضح البيان أن طائرات التحالف الدّولي «نفذت 11 غارة جوّيّة على مواقع وتحصينات الإرهابيّين، ما أدى إلى تدمير عددٍ من الطرق التي استخدمها الإرهابيّون للتنقل وإيصال الإمدادات والذخائر، إضافة إلى تدمير 4 مواقع و3 مراكز قيادة خاصة بهم». وأشار إلى أن «مقاتلي قسد تمكنوا من تدمير سيّارة مفخّخة للإرهابيّين كانت تحاول الوصول إلى نقاط تمركزهم، ما أدى إلى مقتل الإرهابيّ الذي كان يقودها. إضافة إلى تدمير مخزن للأسلحة والذخائر»".

الشرق الأوسط: السيول تضرب الأردن مجدداً... وضحايا في الجنوب والوسط

وفي الشأن الأردني قالت صحيفة الشرق الأوسط "ضربت السيول الأردن أمس مجدداً واكتسحت مناطق جنوب عمان, متسببة بعدد من القتلى والمفقودين والمصابين، بينهم نساء وأطفال. وقدمت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات حصيلة مبدئية مساء أمس وتحدثت عن 7 قتلى, وقالت إن الأمطار الكثيفة في منطقة ضبعة أدت إلى إغلاق الطريق الصحراوي بعد أن غمرتها المياه، ما أسفر عن وفاة 3 مواطنين (امرأتين وطفلة) وتوقف عدد كبير من السيارات بعد تعطل حركة السير".

الحياة: غزة تلتزم «الهدوء مقابل الغذاء» والسلطة تحمل بعنف على «حماس»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "شرعت حركة «حماس» وإسرائيل أمس في تطبيق التفاهمات غير المباشرة التي توصلتا إليها أخيراً، تحت عنوان الهدوء مقابل تخفيف الحصار، أو الهدوء مقابل الغذاء، في وقت حمَلت السلطة الفلسطينية بعنف على «حماس» بسبب هذه التفاهمات، مؤكدة أنها ستؤدي الى انفصال قطاع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية وأوقفت «حماس» أمس كل أشكال المواجهات المرافقة لـ «مسيرات العودة» الأسبوعية، مثل الاقتراب من السياج الحدودي مع إسرائيل، وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة، وعمل مجموعات الإرباك الليلي وغيرها، لكنها أعلنت مواصلة تنظيم المسيرات السلمية، والتي ستحمل الأسبوع المقبل اسم «التطبيع جريمة وخيانة»".

العرب: أموال قطر تنقذ حماس وترفع العبء عن عباس

وبدورها صحيفة العرب قالت "بدأ الجمعة دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة من خلال منحة قطرية بقيمة 15 مليون دولار مما خفف الضغوط الشعبية عن حركة حماس التي تدير القطاع لكن إسرائيل قالت إن الأموال لن تذهب إلى الحركة، فيما بدا أنها محاولة لطمأنة الداخل الإسرائيلي وأيضاً السلطة الفلسطينية التي أعربت عن استنكارها الشديد لعدم التنسيق معها وقالت مصادر فلسطينية إن المنحة القطرية التي وصلت نقداً في حقائب إلى غزة الخميس تمثل الدفعة الأولى من 90 مليون دولار سوف تصل إلى القطاع خلال الأشهر الستة المقبلة بموافقة إسرائيل ووافقت إسرائيل في السابق على أن تدفع قطر أموالاً للقطاع على أن تستخدم فقط في مشروعات الإعمار المدنية المتفق عليها أو للوقود، بيد أن كثيرين يتشككون في مدى التزام قطر التي تدعم حركة حماس وتسعى لتكريس سلطتها على القطاع الذي تسيطر عليه منذ العام 2007".

الحياة: تجدد الاحتجاجات المطلبية في البصرة

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "تجددت الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة جنوب العراق خلال الليلة ما قبل الماضية، إذ خرج عشرات من أهالي بلدة الكرمة شمال المدينة إلى الشارع قاطعين إحدى الطرق الرئيسة مع المحافظات الأخرى، وفي وقت زار رئيس الحكومة المحلية مخيماً للمعتصمين، قرر مجلس القضاء الأعلى التعامل بشفافية مع قضايا تظاهرات البصرة وإطلاق سراح الموقوفين المشاركين فيها، وكانت الأيام الماضية شهدت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للعودة إلى التظاهر احتجاجاً على عدم اهتمام حكومة عادل عبد المهدي بالمشاكل التي تعصف بالمحافظة، ومنها ندرة مياه الشرب وتلوثها، ما أدى إلى إصابة عشرات الآلاف من المواطنين بحالات تسمم، إضافة إلى تراجع الخدمات الأخرى وارتفاع البطالة".

العرب :قطر تعرض على العراق استخدام مصارفها للالتفاف على العقوبات ضد إيران

وفيما يخص العقوبات على إيران وكيفية الالتفاف عليها قالت صحيفة العرب "كشفت مصادر سياسية في بغداد أن “دولة قطر عرضت على مسؤولين عراقيين، استخدام بنوك في الدوحة، للالتفاف على العقوبات الأميركية التي تقيد التعاملات المالية مع إيران”، وقالت المصادر لـ ”العرب” إن “هذا العرض نقله وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لدى زيارته بغداد الأربعاء”، حيث التقى كبار المسؤولين التنفيذيين والسياسيين في العاصمة العراقية. ولم تضف المصادر المزيد من التفاصيل، إلا أنها قالت إن “هذه المساعي تندرج ضمن الرغبة القطرية في مساعدة إيران التي تواجه عقوبات أميركية مشددة، بسبب ملفها النووي، وبرنامج صواريخها الباليستية، وتدخلاتها في شؤون عدد من دول المنطقة، بينها العراق".

الشرق الأوسط: «الشرعية» تباغت الحوثيين وتواصل التقدم في الحديدة

وفي الشأن اليمني لفتت الصحف إلى تقدم الجيش اليمني في السيطرة على الحديدة وقالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الجيش اليمني المدعوم بتحالف دعم الشرعية في اليمن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ما تبقى من مدينة الحديدة، والاتجاه صوب الجهتين الشمالية والغربية من المدينة الساحلية، وقال رئيس عمليات اللواء الثاني عمالقة، العقيد أحمد الجحيلي، إن «العملية العسكرية بدأت وتقدمت قوات الجيش باتجاه شمال وغرب مدينة الحديدة ومن كل المحاور وبإسناد من قبل تحالف دعم الشرعية»، واصفاً العملية بـ«المباغتة» التي لم تتوقعها الميليشيات".

العرب: نعوم تشومسكي: أردوغان دكتاتور مزدوج المعايير

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "اتّهم المفكر الأميركي نعوم تشومسكي الرئيسَ التركي رجب طيب أردوغان بازدواجية المعايير حول الإرهاب، وذلك حين اختاره أردوغان تحديداً من بين المئات من الأكاديميين الذين وقعوا على عريضة يعارضون فيها الممارسات التركية ضد الشعب الكردي، ووصفه بأنه إرهابي ووقّع تشومسكي مع مجموعة من الأكاديميين الأتراك عريضة تعترض على القمع الشديد والمتزايد الذي تمارسه الحكومة التركية ضد شعبها الكردي، وكان واحداً من عدة أشخاص أجانب تمت دعوتهم للتوقيع".

(م ح/ي ح)