الرقة

في "خط الشامية" بحسب التسمية المحلية لأهالي مدينة الرقة أي للريف الجنوبي من المدينة رغم وجود مشفيين هما " الرحمة والنور" إلا أنهما مشافي خاصة ولا يقدمان سوى الإسعافات الأولية وبعيدتان عن قرى الريف الجنوبي، وعليه طالب الأهالي بتفعيل مركز طبي في قرية كسرة الجمعة لتكون متوسطة بين القرى وتقدم خدمات طبية للأهالي.

ويأتي هذا الطلب أيضاً لصعوبة التنقل عبر المعابر على نهر الفرات وانقطاع الجسر الواصل مع مدينة الرقة لإسعاف الحالات التي تحتاج سرعة إيصالها للمشافي.

ولذلك طالب الأهالي في منطقة كسرة شيخ الجمعة بتفعيل نقطة طبية تقدم خدماتها من رعاية طبية وتثقيف صحي لنمو مجتمع سليم خال من الأمراض ويساهم في إنشاء أجيال سليمة متعافية.

المدرس في مدرسة كسرة شيخ الجمعة علي العبدالله تحدث قائلاً: "نطلب من الجهات المعنية بإقامة نقطة طبية في المنطقة، نظراً لوضع المنطقة الصحي والمتدهور ونتيجة انتشار الأمراض والأوبئة فيها وخاصة مرض اللشمانيا، وتوقف الجسر الرابط ما بيننا وبين المدينة زاد الطين بلة".

الصيدلاني عبد الحميد الخلف من أهالي المنطقة قال: "نعاني من انتشار بعض الأمراض كاللشمانيا وأمرض الحصبة, حيث يقدم إلى صيدليتي خلال الأسبوع حالتان أو 3 حالات إصابة بمرض, نطالب الجهات المختصة بالأمر بإحداث نقطة طبية في المنطقة".

رئيس لجنة الشؤون الإدارية والمالية في لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني خالد العبد الله تحدث بهذا الخصوص قائلاً: "لا يوجود مركز صحي سابقاً فإننا كلجنة صحة قمنا بزيارة المنطقة لأكثر من مرة ومع أكثر من منظمة بخصوص تفعيل مستوصف صحي يخدم المنطقة , ولكن إلى الآن لم يتم تأمين أي مكان لهذا الغرض، ونسعى إلى إيجاد مركز أو مستوصف، ونحن كلجنة صحة لا نستطيع أخذ أي مركز تابع لغير لجنة وتجهيزه كمستوصف صحي، ونأمل في القريب إيجاد حل لتفعيل مركز لهذه المنطقة".

(ح ع/س)

ANHA