جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

تقترب الذكرى السنوية الأولى لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين وخروج أهلها منها نحو مقاطعة الشهباء.

إذن فكيف يعيش أهالي عفرين وسط الدمار والخراب الذي خلفته مرتزقة داعش أثناء احتلالهم لمقاطعة الشهباء، ولما يتحمل الأهالي العيش هنا؟.

يعيش منذ حوالي عام الآلاف من أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء بعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين وارتكاب المجازر وتدمير المنازل والبنية التحتية.

تستمر حياة أهالي عفرين في الشهباء وسط المنازل المدمرة وفي الدكاكين المتواجدة على قارعة الطرقات، بالإضافة للعيش في الجوامع والمساجد.

أهالي عفرين تحملوا حر الصيف في الشهباء داخل المخيمات والمنازل وأبدوا مقاومة كبيرة وأظهروا مدى صمودهم في مواجهة الصعوبات.

جاء فصل الشتاء وما زال أهالي عفرين يقاومون بدون ملل، يتعرضون للبرد وأجواء الصقيع حتى أنهم تعرضوا للسيول والفيضانات التي تسببت بتشريد العشرات من الأهالي من منازلهم.

كل هذا يحدث ولكن يبقى شعار أهالي عفرين "عفرين أولاً"، فهم يقبلون كل شيء تعرضوا له فقط لأجل تحرير مقاطعتهم من يد الإرهاب والمرتزقة.

المواطن حنان حفطارو، عبر عن مقاومته على الرغم مما تعرض له جراء السيول في الشهباء، وتابع قائلاً  "خرجنا من عفرين بعد الهجمات التركية ومرتزقته الوحشية عليها، كانت لدينا حقول الزيتون وأراضي زراعية، بقينا في عفرين وقاومنا الاحتلال التركي، هنا في هذا الدمار نستمر بالعيش. الحياة اليومية الصعبة حتى إننا تعرضنا للفيضانات والسيول وتلقينا أضراراً كبيرة".

المواطن شكري بكر، أوضح أنهم كانوا ينعمون بالأمان والاستقرار في عفرين أثناء تواجد الإدارة الذاتية الديمقراطية فيها وقال: "كنا في عفرين ننعم بعيش مشترك وأخوة الشعوب، لم تكن توجد أية مشكلة تواجهنا في ظل الإدارة الذاتية حتى بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالهجوم عليها واحتلالها".

وعبر بكر، عن أمله بالعودة إلى عفرين، بالقول "هنا نعيش في الخراب وكل ذلك لأجل العودة إلى عفرين، سنتحمل كل الظروف لأجل تحرير عفرين".

المواطن عبدو علي، أكد، أنه لا سبب لوجودهم في الشهباء سوى المقاومة لأجل تحرير عفرين، وأضاف "تعرضت منازلنا للدمار أثناء تعرضنا لقصف الطائرات والدبابات، أهالي عفرين منهم من استشهدوا وأصيبوا، نحن لا نتحمل العيش بين الدمار والخراب إلا لأجل العودة".

(هـ ن)

ANHA