هيفيدار حراني - محمد الأحمد /كري سبي

وقال عدد من أهالي كري سبي في لقاءات أجرتها وكالتنا أنهم يرفضون أي عدوان تركي على أرضهم مؤكدين وقوفهم في وجه أي محاولة احتلال تقوم بها تركيا.

حديث الأهالي جاء رفضاً للهجمات التركية الأخيرة على مناطق في شمال سوريا وبشكل خاص الهجمات التي طالت مدينتهم وأسفرت عن استشهاد الطفلة سارا رفعت مصطفى البالغة من العمر 6 أعوام قنصاً لدى عودتها من المدرسة مطلع الشهر الجاري.

وقال المواطن يوسف الحمود "نحن نرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل من قبل دولة الاحتلال التركي، فحن نعيش في شمال وشرق سوريا بحرية وديمقراطية، دولة الاحتلال التركي هي دولة عثمانية محتلة ولن نسمح لها بالدخول إلى أراضينا حتى آخر قطرة دم فينا".

وتساءل الحمود "بأي حق تريد دولة الاحتلال التركي الدخول إلى أراضينا؟ وتابع "نحن شعوب متعايشة منذ القدم فكيف لمثل دولة الاحتلال التركي الدخول إلى أراضينا، نحن نعيش بأمن وسلام ولن نسمح لهم بالدخول إلى شبر من أرضنا".

وبدوره قال الشاب محمود نهاد عمر: "سوف نقف كمواطنين متعايشين في هذه المنطقة بوجه الاحتلال التركي بكل ما نملك من قوة إلى جانب القوات العسكرية، أراضينا التي تحررت بفضل دماء شهدائنا سوف ندافع عنها حتى آخر رمق فينا".

ووصف عمر دولة الاحتلال التركي بأنها دولة مستعمرة، وأضاف "ونحن رأينا ذلك من خلال احتلالها لمدينة عفرين وتهجير أهلها ونهب وسلب ممتلكات المدنيين العزل فكيف لنا أن ندع مثل هذه الدولة المحتلة تدخل إلى أراضينا".

وفي سياق متصل قالت المواطنة سارة خليل " نقول لأردوغان بأننا صامدون ولن ندعه يدخل شبراً من أراضينا، نحن شعب واحد ونرفض أي تدخل أو عدوان على أراضينا لأننا نعيش بأمن وأمان في ظل الديمقراطية التي نطبقها في مناطق شمال وشرق سوريا".

وختمت سارة حديثها "سوف نقف بجانب قواتنا للدفاع عن أرضنا في وجه الاحتلال التركي".

(ج)

ANHA