مركز الأخبار

تعاني الناشطات المعتقلات في السجون الإيرانية من سوء المعاملة، حيث يتم منعهن من أبسط حقوقهن في تعيين محامي دفاع لتمثيلهن، إذ يتم منحنهن لائحة بمجموعة محدودة من المحامين الحكوميين ليختاروا منها، كما يتم حرمانهن من حقوق الزيارات ، في حين اعتقلت السلطات الإيرانية 9 ناشطات أخريات.

وبحسب ما نقلته سكاي نيوز عن حديث إحدى الناشطات التي رفضت الكشف عن اسمها  أنه من المتوقع أن يتم اعتقال مزيد من الناشطات الإيرانيات وإحضارهن إلى هذا السجن خلال الأسابيع المقبلة.

وتستمر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران منذ عقود، حيث أنه وفي عام 1988، قامت السلطات الإيرانية، بموجب أوامر من المرشد الأعلى في ذلك الوقت، بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم ينتمون للمعارضة.

وسبق أن أعربت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" عن قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وذلك في تقريرها الأخير حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم.

كما يستمر النظام الإيراني بممارساته القمعية اللاإنسانية تجاه المعارضين السياسيين له وخاصة الكرد ومنهن المعتقلة السياسية زينب جلاليان التي اعتقلت من قبل السلطات الإيرانية منذ عام 2008 وسط تعرضها لأشد أنواع التعذيب وتدهور حالتها الصحية.

(م ح)