مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات جرت بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس على محور تل كروم - جبا في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، بين المجموعات المسلحة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية.

حيث قصفت الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام السوري مناطق عدة في بلدة سحم الجولان ومخيم جلين ومناطق أخرى في حوض اليرموك والمناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش.

 هذه الضربات الجوية بدأت على حوض اليرموك عند مسافة أقل من 10 كلم على الحدود مع الجولان، بعد غيابها لأكثر من 3 أعوام.

وكانت قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى ريف القنيطرة، حيث توجهت عشرات الآليات والعربات المدرعة ومئات الجنود نحو ريف القنيطرة، حيث انتقلوا إلى مناطق التماس مع المرتزقة التابعين لداعش، في ريف القنيطرة.

وكانت ضربات صاروخية اسرائيلية استهدفت منتصف الليل وبعده، مواقع لقوات النظام في منطقة قرص النفل القريبة من بلدة حضر في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، فيما استهدفت الضربات المتبقية مواقع لقوات النظام وحلفائها بالقرب من مدينة البعث وخان أرنبة وبلدة جبا، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر البشرية.

وفي سياق متصل تشهد مناطق في ريف درعا الغربي عمليات عودة عائلات نازحة ودخول قوات النظام إليها، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول مجموعات من قوات النظام إلى بلدة طفس في الريف الغربي لدرعا، بعد اتفاق "تسوية" مع قوات النظام والروس جرى بين الأخيرة والمجموعات المسلحة في المنطقة، فيما تزامنت عملية دخول قوات النظام مع عودة مئات النازحين من منطقة طفس نحو إبطع وداعل ومحيطهما ومناطق أخرى من ريف درعا، في أعقاب تمكن قوات النظام يوم أمس من ضم طفس إلى مناطق سيطرتها التي تجاوزت 82% من مساحة محافظة درعا، منذ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في الـ 19 من الشهر الفائت.

ومن المنتظر أن تجري روسيا مشاورات مع الجانبين الروسي والإيراني حول الوضع في سوريا والتوتر السائد في الجنوب .

(ي ح)