عارف سليمان- جعفر جعفو/ الشهباء

خرج أهالي عفرين قسراً من ديارهم خلال هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 18 من آذار 2018،  والآن يقطنون بين الركام والخراب الذي خلفته مرتزقته داعش وضمن المخيمات.

ونتيجة لعدم تقديم المنظمات الإغاثية والطبية أي دعم، بالإضافة إلى الظروف المناخية والمعيشية الصعبة وعدم كفاية ما تقدمه الإدارة الذاتية والهلال الأحمر الكردي، يعاني الكثير من الأهالي من أمراض.

وانتشر في الآونة الأخيرة بين أهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء، مرض اللشمانيا والذي بلغ عدد المرضى فيه إلى أكثر من 250 مريض، عولجت حتى الآن 100 حالة، بالإضافة إلى أمراض أخرى منها "الكريب، الضغط، ضيق التنفس والسل"،  وغيرها من الأمراض ويرجع سببها الرئيسي للبرد والعيش بين الخرب.

الإداري في الهلال الأحمر الكردي، أكرم عرب، أوضح أنه وإثر انخفاض درجة الحرارة في المنطقة وصعوبة الحياة في شتاء، انتشرت عدة أمراض بين أهالي عفرين المقيمين في الشهباء.

وأشار عرب، إلى أنه تتواجد في مقاطعة الشهباء ستة نقاط طبية تابعة لهلال الأحمر الكردي، وكل نقط تقوم بعلاج أكثر من 150 حالة مرضية يومياً.

ونوه عرب، "أننا نعاني من انتشار الفيروسات  في مقاطعة الشهباء وبالأخص بين الأطفال والنساء، مثل ارتفاع الحرارة وضيق التنفس وغيرها من الأمراض، وهذا يعود للظروف المناخية الصعبة، بالإضافة  لما نعاني من مرض السل واللشمانيا والتهاب القصبات الحاد  بسبب النقص الكبير في الأدوية، ورغم ضعف الإمكانيات ونقص الأدوية نحن نعمل على  مدار 24 ساعة".

وعمل الهلال الأحمر الكردي على رصد إحصائيات أعداد المرضى وتبين أن هناك أكثر من ٢٥٠ حالة من مرض اللشمانيا في قرية تل شعير وحدها، تم علاج  ٩٠ حالة.

عرب، لفت بأنهم في الهلال الأحمر الكردي سيواصلون مساعدة أهالي عفرين، ومعالجة أمراضهم رغم عدم وجود دعم من أي منظمة.

الأهالي بدورهم أكدوا، أن الهلال الأحمر الكردي يقوم بواجبه على أكمل وجه، والعمل دون مقابل رغم الإمكانيات الضعيفة، وناشدوا الجهات مختصة ومنظمات حقوق الإنسان والإغاثية بتقديم يد العون والأدوية للأهالي.

(هـ ن)

ANHA