مركز الأخبار

رفض النازحون في مخيم الركبان المتاخم للحدود السورية مع الأردن، ضمانات روسية لإعادتهم إلى مناطقهم التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، فيما رفضت الأمم المتحدة بقاء المخيم الذي يعاني أوضاعاً إنسانية صعبة مفتوحاً إلى الأبد.

وقال مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمين عوض "لا أعتقد أن مشكلة الركبان تتلخص في ضرورة مواصلة تقديم المساعدات، بل في ضرورة إعادة اللاجئين إلى مناطقهم".

وأضاف عوض "يجب التخلص من المخيم وإيجاد حل لكل هؤلاء الناس. لا يمكنهم البقاء هناك حتى نتمكن من مساعدتهم ويجب أن نجد حلاً لكل مجموعة ولكل شخص على حدة".

كما حذر عوض من نشاط المرتزقة في مخيم الركبان وأكد أن هؤلاء "يستخدمون المدنيين في المخيم الواقع جنوب شرق محافظة حمص دروعاً بشرية".

وأضاف أيضاً "هناك حوالى 40 إلى 50 ألف شخص في منطقة معسكر الركبان، وطبعاً لا يحتاجون جميعهم حماية دولية، كما أن هناك العديد من المتاجرين بالبشر وببعض الأشياء الأخرى، الذين يفضلون الجلوس في ظل هذه الحدود مع الأردن، واحتجاز الآخرين ضد إرادتهم، لذلك هذه ليست بالضبط حالة إنسانية كما نرى في أماكن أخرى. الأمور في غاية التعقيد".

(م ح)