باسل رشيد / عفرين

لم يكتف جيش احتلال التركي ومرتزقته خلال عدوانه على مقاطعة عفرين بتهجير الأهالي وسرقة ممتلكاتهم، بل قام  بتدمير حضارة يعود تاريخها إلى أكثر من (3000) سنة، من خلال الاعتداء على المواقع الأثرية والتاريخية في المقاطعة، ومن ضمنها كنيسة مار مارون وكنيسة جوليانوس التي تضم ضريح القديسين في قرية براد،   على لائحة موقع التراث العالمي، وتعد من أقدم الكنائس المسيحية في العالم حيث بنيت نهاية القرن الرابع للميلاد.

وأقدمت مرتزقة جيش الاحتلال التركي على حفر الكنيسة المارونية بحثاً عن لقى أثرية، بعد أن نهبت جميع المقتنيات والقطع الأثرية الموجودة في الكنيسة.

وتعتبر الكنيسة المارونية مكاناً مقدساً يحج إليها العديد من أتباع الكنيسة المارونية المقيمين في لبنان وغيرها من البلدان.

ممارسات المرتزقة تأتي في إطار خطة تهدف إلى القضاء على التراث وكل مقومات الحضارة ومحو هوية المكون المسيحي وذاكرتهم. وبعد نهب الآثار يقوم المرتزقة بإرسالها إلى تركيا.

وكانت المجموعات المرتزقة أقدمت الأسبوع الفائت على تدمير  مركز اتحاد الإيزيدين في مقاطعة عفرين بالإضافة إلى تفجير تمثال زرا داشت الذي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، مع حرق كافة الكتب الدينية المتعلقة بالديانة الإيزديدية.

(ك)