دمشق

وبدا أن الهدف من نشر هذه الدوريات يأتي في إطار محاولات روسيا إنقاذ ما تبقى من سمعة النظام التي تلطخت بسبب الأفعال التي كانت تقوم بها الفصائل التابعة له والتي كانت تستعبد المواطنين وتسيء المعاملة معهم بشكل كبير.

فقد شوهد يوم أمس دوريات للشرطة العسكرية  في ساحة المحافظة، وهي إحدى الساحات الرئيسية في قلب العاصمة دمشق، لمنع الظواهر المسيئة من قبل الشبيحة كالتعفيش والخطف والقتل والابتزاز والكثير من الأعمال السيئة, وملاحقة كل من يسيء للأمن والمواطنين من العسكريين.

كما قامت خلال اليومين المنصرمين بإزالة أكثر من عشرة حواجز بقلب العاصمة والتي هي باتجاه الخروج من العاصمة، أما الحواجز على الطرقات الداخلة إلى العاصمة فلا تزال موجودة فقد أزالت ثلاثة حواجز في مشروع دمر وثلاثة في شارع بغداد وأخرى في ركن الدين وابن النفيس وحواجز أخرى.

وتؤكد هذه الخطوة من الجانب الروسي، إحكام الأخير السيطرة على كافة مفاصل الدولة السورية بما فيها الجيش والحكومة والأمن. فيما ترد أنباء عن نية الروس إلغاء العديد من المراكز الأمنية التي استحدثت منذ بداية الأزمة دون تردد أو الرجوع إلى أي أحد، حسب تسريبات من عناصر ضمن الأمن والجيش السوري.

ولاتزال التحشدات العسكرية المكثفة تتواصل باتجاه محافظة درعا، فقد دفعت بكافة التشكيلات من الجيش السوري ومن فرقة سهيل الحسن المعروف باسم النمر، وهي فرقة الاقتحامات والتي اشتهرت بقوتها الضاربة ودمويتها في جبهات القتال, كما أمرت بتوجيه كافة الكتائب المستحدثة من مجموعات الدفاع الوطني وغيرها الغير تابعة للجيش السوري بالتوجه نحو درعا.

(كروب/ج)

ANHA