الحسكة

استلم المشيعون جثامين الشهداء الثلاثة وهم كل من "محمد البدعي الاسم الحركي فهد حسكة، فيصل عيسى الاسم الحركي على بوسات، محمد الأحمد الاسم الحركي نصر" من أمام مجلس عوائل الشهداء، وانطلقوا بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مقبرة الشهيد دجوار في قرية الداودية.

وعند الوصول إلى المقبرة بدأت المراسم بدقيقة صمت، مترافقة بعرض عسكري قدمته وحدات حماية الشعب والمرأة، وبعدها ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء روعة حسين، كلمة قالت فيها "نعزي عوائل الشهداء، الذين استشهدوا وصنعوا من الموت الحياة كريمة، بفضل الشهداء العظماء أصبحت الحرية على الأبواب، وانتشر السلام وبنيت أخوة الشعوب "

ومن جانبه لفت القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، سرهلدان روج، أن الشهداء هم من رسموا منارة الحرية، وأضاف "سندحر الإرهاب بفضل تضحيات شهدائنا، الشهداء هم أبطال هذه الأمة الديمقراطية التي أنتجت بفضل فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وأكد مسؤول العلاقات العامة لقوات الأسايش في مدينة الحسكة، طلاع الطلاع، أنهم ماضون في درب الشهداء من أجل وحدة الشعب السوري وتكاتفهم مع بعضهم ضد العدوان.

وبعدها قرئت وثائق الشهداء الثلاثة من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد، وسلمت لذويهم، ليوارى بعدها الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحي المقاومين في الجبهات.

(ن ع- ش ح/هـ)

ANHA