مركز الأخبار

أثناء ظهوره يوم الجمعة في برنامج على قناة الفوكس نيوز الأمريكية، قال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو بأنه يود أن يشهد وجوداً رئيسياً للناتو في البحر الأسود، حيث أطلقت القوات الروسية النار في نوفمبر واستولت على ثلاث سفن بحرية أوكرانية وألقت القبض على 24 بحاراً.

ووصف الرئيس الاوكراني العمل الذي قامت به البحرية الروسية بـ "العمل العدواني"، وتوجه بحديثه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقال "هذه ليست مزحة وليست حادثة وليست أزمة لأن قواتك النظامية تحت العلم الروسي هاجمت السفن العسكرية الأوكرانية".

ووصف الرئيس الأوكراني رد فعل العالم على الحادث البحري بأنه "قوي للغاية"، لكنه دعا إلى فرض عقوبات ضد موسكو.

وأضاف بوروشنكو "إن أوكرانيا بحاجة إلى تطوير عسكري وفني بما في ذلك تزويدها بالأسلحة الفتاكة لمساعدتنا في حماية بلدنا".

وأكد بوروشينكو أنه يعتزم إرسال سفن تابعة للبحرية رداً على عرقلة روسيا لمضيق كيرتش، الذي يربط البحر الأسود ببحر آزوف.

وبدوره أصدر مجلس النواب بالبرلمان الروسي بياناً، ووصف هذه الخطوة بأنها "محاولة متهورة وساخرة لتغيير الوضع في صالحه (بوروشنكو) والرغبة في التشبث بالسلطة بأي ثمن بتهديد حرب شاملة".

والجدير بالذكر أنه منذ استيلاء روسيا على السفن الأوكرانية واحتجاز بحارتها، قامت أوكرانيا بتطبيق اختبارات صاروخية وأرسلت قوات إلى حدودها وأعلنت قانون الطوارئ.

وأشارت الفوكس نيوز إلى أنه حلقت القوات الأمريكية يوم الخميس في الأجواء المفتوحة فوق أوكرانيا رداً على الهجوم. وكانت المناورة الأولى من نوعها منذ ضم روسيا عام 2014 لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا، وجاءت بعد يوم من إعلان البنتاغون أنه سيرسل سفينة حربية إلى البحر الأسود.

وقال بوروشنكو "روسيا تمنع حرية الملاحة في المياه الاقليمية الأوكرانية. ويجب حظر السفن الروسية لدخول الموانئ الأوروبية أو الأمريكية ونحن مستعدون لفتح تنسيق ما يجب القيام به على الفور".

(م ش)