أحمد العساف- فراس طياوي/ الرقة

مدينة الرقة التي أعلنها داعش عاصمةً لخلافته المزعومة، حُرمت من الأعياد على مدى سنوات. ولكن بعد أن حررت قوات سوريا الديمقراطية المدينة وريفها في تشرين الأول 2017، بدأ الأهالي يتجهزون لاستقبال أول عيد لهم بعد التحرر، وسط تحضيرات ملفتة.

وتشهد أسواق المدينة إقبالاً واسعاً من قبل الأهالي على شراء احتياجات العيد بأنواعها، ويرى الأهالي بأن أسعار السلع والألبسة مناسبة والسلع متوفرة، خلال حديثهم لوكالة أنباء هاوار.

المواطن راشد محمد قال بأن أسواق الرقة تشهد إقبالاً من قبل الأهالي بالمقارنة مع السنوات الماضية, مشيراً أن الأسعار ثابتة ومناسبة لجميع فئات الشعب.

وخلال حديثه وجه راشد رسالة لأهالي عفرين هنأ فيها الأهالي وتمنى بأن يكون عيد الفطر، عيد خير عليهم، متمنياً عودتهم إلى عفرين بأقرب وقت.

وبدوره أشار علي الشحادة بأن أوضاع العيد في هذه السنة جيدة ولا ينقصهم شيء، متمنياً السلام والأمان لعموم الشعب السوري وخصوصاً لشعب عفرين.

أما المواطن معتز الخليل فقال "إقبال الأهالي على الأسواق هذا العام يختلف بشكل كبير عن السنوات الماضية. أجواء العيد اليوم تشعرنا بأجواء الأعياد ما قبل 10 سنين".

وفي ختام حديثه، وجه الخليل رسالة للشعب السوري باركهم فيها بحلول عيد الفطر, وتمنى أن يعود الجميع إلى ديارهم وأن تنتهي الحرب وأن ينجلي المحتل وأن يعم السلام في المنطقة.

(س و)

ANHA