مركز الأخبار

سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا والخروقات المستمرة فيه وكذلك سلطت الضوء على الاقتصاد التركي، وشعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول "الاحتلال".

صحيفة لوس انجلوس تايمز، عنونت "نتنياهو : كلمة احتلال هي هراء"، وقالت الصحيفة "شجع نتنياهو على نهج جديد صارم تجاه الأراضي الفلسطينية"، وأشارت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ هذا الأسبوع بتصريح كان في الماضي قد أثار احتجاجًا دوليًا عندما قال: "إن الاحتلال هراء"، مشيرًا إلى 51 عامًا من الحكم العسكري الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة أن نتنياهو وفي جملة واحدة، بدا يرفض قضية قانونية وأخلاقية شكلت معظم الخطاب العام المتعلق بإسرائيل لأكثر من نصف قرن.

وبحسب الصحيفة فإن نتنياهو وفي حديثه إلى أعضاء في تجمع برلماني عن حزبه، تحدث عن تأكيده الاستفزازي، وقال "لقد احتلت الكثير من الدول الضخمة واستبدلت سكانها ولم يتحدث أحد عنها".

ونطالع في صحيفة التيليغراف البريطانية، خبراً بعنوان "صفقة إدلب للسلام تحت التهديد"، وتقول الصحيفة إن وقف إطلاق النار الهش في معقل المرتزقة الأخير في سوريا على شفا الانهيار.

ونقلت الصحيفة تحذيرات رئيس ما يسمى الخوذ البيضاء، المدعو رائد صالح وقوله "إن المزيد من نيران قذائف الهاون من النظام في الأيام الأخيرة هددت باتفاق تم التوصل إليه في سبتمبر لوقف هجوم كبير في إدلب".

وقال صالح: "كان الناس متفائلين للغاية بأنهم سيحصلون على سلام نسبي لفترة من الزمن. لكن خرق الاتفاق مستمر. فقط في الأسبوع الماضي، قتل 20 شخصًا". مضيفاً "إذا استمر الوضع الحالي، فإنه في الأيام الأخيرة، دون أي إجراء ضد الانتهاكات، ستسقط الصفقة".

موقع المونيتور الأمريكي سلط الضوء على الاقتصاد التركي، وعنون "وزير المالية صهر أردوغان يهاجم وكالة موديز ويعد بمفاجآت نهاية العام".

وقال الموقع "صرح وزير المالية التركي بأن وكالة موديز لديها وجهات نظر عدوانية تجاه الاقتصاد التركي"، وأشارت أن وزير المالية بيرات البيرق أعطى صورة متفائلة اليوم عن جهوده للتغلب على التضخم الذي بلغ 25٪ هذا الأسبوع - وهو أعلى مستوى له منذ 15 عامًا-. لكن توقعاته الوردية واجهت تحدي وكالة موديز للتصنيف، التي قالت إن تركيا على حافة الركود.

ولفت الموقع إلى أن صهر أردوغان قال لرجال أعمال في مدينة بورصة الشمالية الغربية "لقد بدأنا في القضاء على آثار التضخم على اقتصادنا. سنواصل الحصول على نتائج أقوى بتدابير أقوى". وأكد أنه قبل ساعات من حديث بيرق، أصدرت وكالة موديز تقريرًا عن الاقتصاد العالمي قالت فيه: "من المحتمل أن يكون الاقتصاد التركي قد دخل في مرحلة ركود".

ونقل الموقع عن وكالة موديز إن "الاقتصاد التركي تدهور بشكل سريع في الربع الثالث عندما اضطر البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة بنسبة 6.25٪ حيث فقدت الليرة 40٪ من قيمتها مقابل الدولار منذ 1 يناير".

وتوقعت الوكالة أن يتقلص الاقتصاد خلال منتصف عام 2019. سيكون النمو 1.5 ٪ في عام 2018، وسوف ينكمش الاقتصاد بنسبة 2 ٪ في عام 2019.

أما مجلة النيوز ويك الأمريكية، فتناولت استطلاع رأي في ألمانيا، وعنونت "غالبية الألمان يريدون أن تستقيل ميركل قبل الانتخابات القادمة".

وقالت المجلة "أظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه يوم الأربعاء أن غالبية الألمان يعتقدون أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يجب أن تتنحى مطلع العام المقبل، قبل أكثر من عامين من انتهاء ولايتها الحالية عام 2021".

وبحسب المجلة، أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها معهد إنسا لصحيفة "بيلد" أن 62.2٪ من الألمان قالوا إن ميركل يجب أن تستقيل في بداية عام 2019، لتسليم السلطة إلى من يتم اختياره لخليفتها لقيادة حزبها السياسي ( الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، وأشارت أن نسبة 37،8٪ الأخرى قالوا إنها يجب أن تبقى في منصب المستشار.

ونوهت المجلة إلى أنه بعد 18 عاماً من توليها رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا، أعلنت أنجيلا ميركل الأسبوع الماضي أنها مستعدة للتخلي عن دورها كقائدة للحزب. وقالت أيضاً إنها لن تسعى لإعادة الانتخاب بعد انتهاء فترة ولايتها كمستشارة. وأثار إعلانها تكهنات فورية حول من سيخلفها، وقاد المحللين إلى القول أنها لن تستطيع حتى إنهاء ولايتها الحالية.

ويخطط الاتحاد الديمقراطي المسيحي لانتخاب خلف يقود الحزب في مؤتمر في ديسمبر. وينظر إلى كبار المتنافسين على تولي زمام الأمور ومنهم الأمين العام للحزب انجريت كرامب كارينباور وهو حليف وثيق لأنجيلا ميركل وكذلك خصمها السابق فريدريش ميرز ووزير الصحة ينس سبان وهو واحد من أبرز نقاد أنجيلا مركل في الحكومة.

(م ش)