القبض على مجموعة من مرتزقة داعش حاولوا الفرار بين المدنيين

ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض على مجموعة من المرتزقة الذين حاولوا الفرار بين المدنيين الذين نزحوا عن ديارهم ووصلوا إلى المناطق المحررة.

دير الزور

تستمر حالات الخروج الكثيف للمدنيين المتواجدين في آخر الجيوب التي تحتلها مرتزقة داعش بمناطق هجين بريف دير الزور والتي استخدمتهم كدروع بشرية في حربها ضد قوات سوريا الديمقراطية، في وقت تعمل الأخيرة لفتح ممرات آمنة لتحرير المدنيين وإيصالهم لمناطق آمنة.

وفي السياق وخلال تحرير الآلاف من المدنيين أمس الأحد ووصولهم المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية حاولت مجموعة من المرتزقة التسلل مع المدنيين في محاولة منهم الفرار بعد قرب انتهاء داعش في المنطقة, ولكن جهاز الأمن العام التابع لقوات سوريا الديمقراطية تمكنت من كشفهم وإلقاء القبض عليهم.

وأفاد قياديون عسكريون لمراسلينا بأن تلك المجموعة كانت تحاول التسلل عبر المدنيين إلى المناطق المحررة لنشر الفوضى في المناطق الآمنة واستهداف المدنيين ومواقع قوات سوريا الديمقراطية, مشيراً بأن تلك المجموعة كانت تضم مرتزقة من جميع الجنسيات, كالعراقيين, والجنسيات الأوروبية, وسوريين.

فيما أشار مراسل وكالتنا المواكب لحملة معركة دحر الإرهاب, بأن اثنين من المرتزقة الذين ألقي القبض عليهم كان أحدهم يعمل في ديوان المالية لداعش, والآخر يعمل كمؤذن وإعطاء دروس دينية (دورات شرعية).

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية ضيقت الخناق على مرتزقة داعش في آخر جيب لها ضمن معركة دحر الإرهاب, حيث تشهد مناطق باغوز الفوقاني وقرية المراشدة التي تقع جنوب قرية السوسة شرق هجين معارك قوية, وهناك حالات نزوح كثيفة من المدنيين باتجاه المناطق المحررة من قبل قسد، وحررت الأخيرة ليلة أمس أكثر من 2000 مدني.

 (ل)

ANHA


إقرأ أيضاً