الطبقة

بدأ الكونفرانس اليوم في مقر الإدارة المدنية في منطقة الطبقة بالوقوف دقيقة صمت واختيار ديوانٍ للكونفرانس، تلاها قراءة برنامج الكونفرانس من قبل الاداري في مؤسسة عوائل الشهداء في شمال سوريا عادل بالي.

بعدها تحدث الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الطبقة أحمد السليمان عن فضل الشهداء ومكانتهم على مر التاريخ وحتى اليوم الحالي، مستذكراً أسماء بعض الشهداء الذين كان لهم الفضل الأول في تحرير أوطانهم.

ثم ألقى عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية جهاد عمر كلمة بارك فيها انعقاد الكونفرانس الأول، مسلطاً الضوء على أنه نادراً ما يعقد كونفرانسات لعائلات الشهداء حول العالم، مؤكداً أنهم وصلوا للمرحلة الحالية بفضل تضحيات الشهداء.

وقال عمر بأن مجلس سوريا الديمقراطية يكمن قوتها في الشهداء الذين حققوا مكتسبات كبيرة في روج آفا شمال سوريا، وتابع "لا يستطيع أن ينزع وسام الشرف من صدر والدة شهيد أو والده أو زوجته أو أخوته".

من جهته ألقى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية لقمان خليل كلمة شدد فيها على أهمية الحوار لإنهاء الأزمة وأن من أراد السلاح سيلقى رداً بقدر أهمية تضحيات الشهداء.

وتحدث لقمان خليل عن اتفاقية إدلب التي وصفها باتفاقية "السماسرة" وأنها جاءت خدمةً لتوسع داعش والنصرة المعادين للشعوب ولمشروع الأمة الديمقراطية.

بعدها ألقى رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم كلمة، بارك فيها الكونفرانس وقال فيها "شهداؤنا لا يقوم الوطن إلا بهم، وسنبقى أوفياء لهم لننشر ياسمين المحبة في كل ربوع الوطن".

من جهتها قدمت الإدارية في مجلس المرأة في الطبقة درعاً تذكارياً باسم مجلس المرأة لمؤسسة عوائل الشهداء بعد كلمة ألقتها والتي باركت فيها الكونفرانس وتمنت لعوائل الشهداء بأن تكون هذه الخطوة مكللة بالنجاح والتقدم نحو الأفضل.

تم بعد ذلك قراءة التقارير السنوية لأعمال مؤسسات عوائل الشهداء في الطبقة والرقة ودير الزور، بالإضافة إلى المصاريف المالية فضلاً عن قراءة برقيات تهنئة من مؤسسات عوائل الشهداء في مناطق شمال وشرق سوريا.

وأغلقت الجلسة حالياً أمام الإعلام للمناقشة  وتدول بعض الأمور التنظيمية قبل مناقشة النظام الداخلي وإقراره.

(كروب/ن ح)

ANHA