قامشلو

تحت شعار "عفرين، سنزهر من جديد"، أطلق في 5 شباط كل من اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان ( HRRK )، واتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، اتحاد الكتاب الكرد ـ سوريا واتحاد مثقفي إقليم كوباني حملة قافلة الزيتون تحت شعار "عفرين، سنزهر من جديد". استغرقت رحلة القافلة سبعة أيام مرّت خلالها بمعظم المدن والبلدات والقرى الواقعة بين نهري الفرات ودجلة.

وأنهت حملة قافلة الزيتون، اليوم الأربعاء، الحملة ببيان قُرئ في حديقة القراءة بمدينة قامشلو من قبل كل من زبير زينال عضو اتحاد الكتاب كرد- سوريا ووليد بكر  رئيس اتحاد المثقفين في روج آفا. بحضور عدد  من المثقفين.

وأوضح بيان حملة قافلة الزيتون إلى أن الحملة انطلقت في 5 شباط من ساحة الشهيدة آرين ميركان في مقاطعة كوباني بإقليم الفرات وتوجهت إلى مزار الشهداء، حيث وضعت إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري هناك، ثم قامت بزراعة أشجار الزيتون في الساحات العامة في كوباني ومدارسها كما وزعت عدداً من الأشجار على ساحات البيوت هناك.

ونوه البيان "سارت قافلة الزيتون حتى وصلت إلى ناحية كري سبي لتزرع ( 366 ) شجرة زيتون تيمناً بعدد قرى عفرين الحبيبة في إقليم كوباني".

وتابع البيان "بتاريخ 7 / 2 / 2019 ومن ساحة الشهداء بمدينة سري كانية تابعت القافلة مسيرتها بدءاً بساحات المدارس والحدائق والساحات العامة، وأكملت طريقها إلى القرى والبلدات التابعة لسري كانية ومزار الشهيد رستم جودي، ثم مدينة الدرباسية وقراها وتل تمر ومدينة الحسكة، كما تم توزيع أشجار الزيتون على الأهالي".

وبيّن البيان "في عامودا وبتاريخ 10 / 2 / 2019 ومن ساحة المرأة الحرة انطلقت القافلة إلى مزار الشهداء حيث وضعت الزهور هناك، ومن ثم تابعت حملتها إلى حديقة شهداء حريق سينما عامودا، وحديقة المرأة وبعضاً من مدارسها وبيوتها وساحاتها، واصلت قافلة الزيتون لتبلغ حرم جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، حيث زرعت أشجار الزيتون في حديقة الجامعة كما وزعت عدداً من الأشجار على بيوت حي الهليلية وقرية هيمو وكنيسة القديسة فبرونيا".

وأشار بيان قافلة الزيتون بتاريخ 11 / 2 / 2019 انطلقت قافلة الزيتون إلى قرية عين ديوار على ضفاف نهر دجلة، حيث زرعت أشجار الزيتون في القرية، ثم واصلت الحملة تجوالها في مدينة ديريك، وكانت البداية من مركز الثقافة والفن هناك، وبعض مدارسها وحدائقها العامة ومركز عوائل الشهداء، وعلى امتداد الطريق الواصل بين ديريك وقامشلو، مروراً بنواحي كركي لكي ورميلان وجل آغا وتربه سبيه، حيث مرت بالعديد من الحدائق العامة والساحات ومداخل ومخارج المدن.

وبتاريخ 12 / 2 / 2019 وفي تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً تابعت القافلة حملتها، فبدأت من حديقة القراءة بقامشلو، لتضع إكليلاً من الزهور وسط مزار الشهداء بحي ميسلون ولتوزع عدداً من أشجار الزيتون على الأهالي والبيوت المحيطة بمزار الشهيد دليل صاروخان، وبذلك أتمت القافلة عملها وحملتها بزراعة (732) شجرة زيتون، 366 منها في إقليم كوباني، و366 في إقليم الجزيرة.

وأوضح بيان القائمين على حملة قافلة الزيتون "جاءت حملتنا هذه لأجل كل قطرة دم سالت لأجل عفرين ولكل حبة زيتون اغتُصِبَتْ، انطلقت حملة (قافلة الزيتون) كواجب يحمل هوية عفرين في كل أرض روج آفا، وفاءً لدماء الشهداء واستمراراً لروح المقاومة وإثراءً للحياة في مناطق شرق الفرات، واعتبار ذلك بمثابة تحدّ أمام محاولات التغيير الديمغرافي لعفرين الكردية، وترسيخاً لثقافة الانتماء للأرض، وتخليداً وتقديساً للزيتون في ذاكرة الكردي خاصة والسوري عامة وكشكل لتوحيد روح المقاومة في روج آفا كردستان.

(س ع/ أ ب)

ANHA