الطبقة

عقد اليوم في بلدة الجرنية شمال غرب مدينة الطبقة اجتماع موسع للبحث في آخر المستجدات السياسية والتعريف بسياسة الدولة التركية والنظام الرامية الى زرع الفتنة بين شعوب شمال وشرق سوريا.

عقد الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت في أكاديمية الشهيد جمعة النزال شمال بلدة الجرنية بحضور قيادات من قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية والمجالس المحلية والمئات من سكان البلدة وريفها.

القيادي في قوات سورية الديمقراطية أوميد كابار تحدث خلال الاجتماع حول مجمل الأوضاع السياسية في المنطقة. والدور السلبي الذي تؤديه تركيا ومحاولاتها لبث الفتنة بين شعوب شمال وشرق سوريا. وكذلك تحدث الهجمات الأخيرة التي تشنها الدولة التركية في مناطق شمال سوريا.

وأضاف كابار:" الدولة التركية انتهجت سياسة الإسلام السلفي وتشهد صراعات داخلية وخارجية مع دول مجاورة وإقليمية وخاصة اليونان ومصر وهذا السبب الذي حطم آمال اردوغان في الانضمام للاتحاد الأوروبي التي يسعى اليها منذ سنوات.

وعلى الصعيد الداخلي ركز كابار على فشل سياسة نظام البعث في التعاطي مع الازمة وتعنته بخيار الحل العسكري لإنهائها من خلال تجنيد الميليشيات الاجنبة في صفوفه وعقد الآمال عليهم في احتلال المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية. مؤكداُ أن بث الاشاعات من قبل أبواق النظام عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحاولاته المتعددة لضرب مكونات الشمال السوري ببعضها ما هي الا دليل واضح عن عجزه في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية عسكرياً.

واستذكر كابار مآثر الشيخ بشير فيصل الهويدي المقرب من قوات سوريا الديمقراطية التي اغتالته يد الغدر والفتنة وعن دوره الرئيسي في تأسيس المجلس المدني في الرقة والإدارة المدنية في الطبقة ومجلس سوريا الديمقراطية مؤكداً أن اغتياله برهن عن ضعف النظام وتركيا على حد سواء في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية فحاولت خلق فتنة طائفية وبث اشاعات حول تسليم قوات سوريا الديمقراطية الرقة للنظام. وقال إن المناطق التي اختلط ترابها بدماء الشهداء ليست موضوع نقاش او مقايضة.

كما تخلل الاجتماع كلمات رئيس فرع الطبقة لحزب سوريا المستقبل مثنى عبد الكريم والرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية في الطبقة محمد علي خالد اللذين أكدا على ضرورة تكاتف جميع أبناء المنطقة لصد جميع أشكال العدوان والفتن. كما دعت الكلمات الأهالي تشجيع أبنائهم للالتحاق بواجب الدفاع الذاتي والدفاع عن الأرض.

وانتهى الاجتماع بالإجابة على أسئلة المشاركين حول مجمل الأوضاع السياسية والميدانية.

(م ع-ع أ/ك)

ANHA