مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم المفاوضات بين النظام السوري والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إلى جانب انتقادات الفنانين السوريين للنظام، إلى جانب تناولها لانتهاكات وقف إطلاق النار في اليمن، والاحتجاجات السودانية والفرنسية، وجولة مايك بومبيو في الشرق الأوسط وموضوع تشكيل ناتو عربي وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: مسؤول سوري: نسعى لتكثيف الحوار مع الأكراد

وفي الشأن السوري تطرقت الشرق الأوسط إلى تصريحات معاون وزير خارجية النظام السوري، وقالت "قال مسؤول سوري، أمس الأحد، أن الحكومة تأمل في «تكثيف» الحوار مع الجماعات الكردية السورية، مشيراً إلى دعم المحادثات التي يأمل الأكراد أن تؤدي إلى اتفاق سياسي بين طرفين رئيسيين في الصراع".

وتابعت الصحيفة "قال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري، لمجموعة صغيرة من الصحافيين في دمشق: «نتمنى تكثيف هذا الحوار. فالكثير من تصريحات الأكراد كانت إيجابية فيما يتعلق بالحرص على وحدة سوريا»، حسب «رويترز».

وأضاف: «نحن واثقون أنه بالحوار نستطيع معالجة بعض المطالب أو المطالب... وهذا الحوار يضمن ذلك ما دام أنه يستند إلى الالتزام بوحدة سوريا أرضاً وشعباً». وأعلن سوسان أن دمشق تنتظر وصول جير بيدرسن المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى البلاد، مشدداً على أن الحكومة مستعدة للتعاون معه".

القدس العربي: ممثلون وإعلاميون سوريون مؤيدون للنظام ينتقدون السلطات ويشككون بـ«الانتصار»

وفي سياق آخر قالت صحيفة القدس العربي "اعتبر معارضون سوريون أن ثورة مكبوتة يقودها الرماديون من فنانين وإعلاميين، عبر انتقادهم إدارة النظام السوري للبلاد، بعد سكوتهم على المجازر والتهجير والقتل، فيما رأى آخرون أن خروج هذه الأصوات لا يعلو عن كونه صوت نشاز مدفوعاً من قبل المخابرات التي تمنع «المتنفس من دون مراقبة أمنية».

وأضافت الصحيفة "انضم بشار إسماعيل، وهو أحد أشد مؤيدي النظام، لقافلة المنتقدين من فنانين وصحافيين، مطالباً بتخفيف وطأة المأساة الإنسانية على الشعب السوري، الذي يقبع أكثر من 80٪ منه تحت خط الفقر، بعد الفنانة شكران مرتجى التي طالبت الأسد بالتدخل لإيقاف التدهور المعيشي، ليلحق بها الدكتور نبيل حمدان والفنان أيمن زيدان والمذيعة ماجدة زنبقة".

الحياة: أوجلان التقى شقيقه في سجنه

وفيما يخص العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، قالت صحيفة الحياة "سمحت السلطات التركية لزعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان بمقابلة شقيقه في سجنه في جزيرة إمرالي القريبة من إسطنبول. وجاء ذلك بعدما بدأت ليلى غوفن، وهي نائب عن «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي، إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقال أوجلان. ونبّه الحزب الى أن أكثر من 150 سجيناً سياسياً ينفذون إضراباً عن الطعام في السجون التركية، احتجاجاً على إبقاء أوجلان «في سجن انفرادي»، محملاً الحكومة التركية مسؤولية «أي تداعيات سلبية لاحتجاج غوفن والناشطين الآخرين».

وأكد ابن شقيق أوجلان حصول اللقاء، لافتاً إلى أن عمه لا يزال في زنزانة انفرادية في سجنه. وقال: «نطالب بأن تُطبّق على أوجلان القواعد ذاتها التي تُطبّق على سائر السجناء. من حقه أن يلتقي عائلته كل أسبوع»".

العرب: قمة أردنية مصرية تتزامن مع إحياء خطة ناتو عربي يواجه إيران

صحيفة العرب تطرقت إلى زيارة الرئيس المصري إلى الأردن وقالت "شكّلت زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى الأردن الأحد أهمية استثنائية بالنظر لتوقيتها الذي ترافق وجولة وزير الخارجية الأميركي مايك بوميبو المستمرة في المنطقة التي استهلها بعمّان في 8 يناير الجاري وتمتد حتى الاثنين.

وترجح دوائر سياسية أن تكون زيارة السيسي مرتبطة بمساعي الولايات المتحدة إحياء فكرة تشكيل تحالف في المنطقة “ناتو عربي” لمواجهة التحديات القائمة وعلى رأسها إيران وتنظيم الدولة الإسلامية.

ويتوقع مراقبون أن يكون اللقاء قد ركّز على تداعيات قرار الولايات المتحدة بسحب قواتها من سوريا، وكيفية الحيلولة دون استغلال إيران وتركيا هذا الفراغ.

ولفت فالح الطويل الدبلوماسي الأردني السابق إلى أن القمة المصرية- الأردنية ناقشت كيفية إخراج جميع المقاتلين الأجانب من سوريا، وهو ملف يحتاج إلى المزيد من التنسيق المشترك، والدفع نحو إيجاد حل سلمي للأزمة السورية التي طال أمدها، بسبب التدخلات السافرة من قبل القوات الأجنبية، في غياب حضور عربي مؤثر.

الشرق الأوسط: اتهام الحوثيين بمحاولة اغتيال الوفد الحكومي

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "اتّهمت الحكومة اليمنية، الحوثيين، بمحاولة اغتيال وفدها المشارك في اجتماعات لجنة إعادة الانتشار الناجمة عن اتفاقية الحديدة. وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن قوات الجيش، بدعم من تحالف دعم الشرعية، أحبطت عملية حوثية إرهابية استهدفت الفريق الحكومي عبر طائرة مسيرة مصنعة في إيران، في محاولة منها لإفشال تنفيذ اتفاق السويد، وإجهاض الجهود الأممية لحل الأزمة".

الحياة: السودان: الاحتجاجات تمتد إلى دارفور والشرطة ترد بالغاز المسيل للدموع

وعن الاحتجاجات الشعبية في السودان قالت صحيفة الحياة "اتسعت رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة السودانية أمس، لتشمل دارفور، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في الخرطوم والإقليم المضطرب بعدما دعا المنظمون لمسيرات في أنحاء البلاد ضد الرئيس عمر البشير. والتظاهرات في دارفور هي الأولى التي يشهدها الإقليم غرب البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 كانون الأول (ديسمبر) 2018 إثر قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف. واتسعت رقعة التظاهرات في شكل متسارع لتتحول إلى مسيرات في أنحاء البلاد باتت تعتبر أكبر تهديد يواجه البشير منذ تسلمه السلطة قبل ثلاثة عقود. وقال شهود إن متظاهرين يهتفون «سلمية سلمية» و«حرية، وسلام، وعدالة، والثورة خيار الشعب» خرجوا إلى الشوارع في حي بحري في العاصمة قبل أن تسارع شرطة مكافحة الشغب لتفريقهم".

العرب: ظريف في بغداد لمعرفة ما تركه بومبيو

وفي الشأن الإيراني لفتت صحيفة العرب إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى العراق وقالت "لم ينتظر الإيرانيون كثيراً ليرسلوا وزير خارجيتهم جواد ظريف إلى بغداد، بعدما شاهدوا رئيس الدبلوماسية الأميركية مايك بومبيو يتجول بين مكاتب المسؤولين العراقيين، مؤكداً ضرورة الالتزام بتطبيق عقوبات واشنطن على طهران. ووصل المسؤول الإيراني، عصر الأحد، إلى بغداد في زيارة تستغرق خمسة أيام، جرى تقديم موعدها نحو أسبوع كامل، وفقاً لمصادر دبلوماسية تحدثت مع “العرب”. وتؤكد المصادر أن “الملف الرئيسي الذي أتى بظريف إلى بغداد، هو ضمان موقف عراقي مرن من العقوبات الأميركية على إيران”، مشيرة إلى أن “هذا الموقف بات محاطاً بالشكوك، في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارسها واشنطن على طهران للالتزام بالعقوبات”. ويريد الوزير الإيراني أن “يتأكد ما إذا كانت بغداد ملتزمة بالإشارات التي أطلقتها قبل زيارة بومبيو، بشأن الموقف من العقوبات الأميركية على إيران”.

الحياة: بومبيو يصل إلى الرياض.. ويشدد: «الوحدة الخليجية» ضرورية لتحالفنا الاستراتيجي

وحول زيارات وزير الخارجية الأمريكي لبلدان الشرق الأوسط قالت صحيفة الحياة "وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الرياض ليل أمس (الأحد)، وذلك في إطار جولة شرق أوسطية يجريها منذ أيام. وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان في استقبال الوزير الأميركي، الذي من المنتظر أن يلتقي القيادة السعودية اليوم. واعتبر بومبيو، في تصريحات خلال زيارته الدوحة أمس، أن وحدة مجلس التعاون الخليجي ضرورية لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي".

الشرق الأوسط: ماكرون يطلق حملة «نقاش وطني» لإخماد الاحتجاجات

وبالنسبة للاحتجاجات الفرنسية كتبت صحيفة الحياة "بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نقاشاً وطنياً لمدة ثلاثة أشهر يأمل أن يخمد اضطرابات "السترات الصفراء"، وذلك برسالة للشعب الفرنسي تعهد فيها بالنظر في الأفكار الجديدة ومؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يزال ملتزماً بأسس برنامجه للإصلاح الاقتصادي. وتأتي مبادرة ماكرون بعد تسعة أسابيع من احتجاجات "السترات الصفراء"، شهدت أعمال عنف هزت الاقتصاد وتحدت سلطة ماكرون".

(م ح)