غزة

تعد هذه الخطوة مؤشراً فعلياً على قرار غزة، بتصعيد العمل الميداني في وجه إسرائيل، وصولاً إلى أقسى أدوات الميدان وهو التصعيد العسكري، بعد أن تعثرت تفاهمات التهدئة بسبب مماطلة الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ بنود الاتفاق المتمثلة في تخفيف الحصار الخانق عن غزة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع المحاصر.

تبدأ فعاليات "الإرباك الليلي" مع حلول الليل في كل يوم، ويتوجه مئات الشبان والفتية الفلسطينيين إلى المناطق الحدودية لقطاع غزة، ويبدؤون بإشعال الإطارات المطاطية، وإطلاق البالونات الحارقة نحو المدن الإسرائيلية، كما يسّلطون أضواء الليزر على عيون جنود الجيش للتشويش عليهم ومنعهم من قنص المحتجين.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن حماس "تسير إلى مستوى أعلى من العنف والسماح للمظاهرات الليلية أن تتم على حدود قطاع غزة"، ويتخلل هذه المظاهرات إطلاق "عبوات متفجرة" نحو الجنود.

وكانت فعاليات "الإرباك" قد توقفت في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية، بين غزة وإسرائيل، وتنص على تخفيف الحصار عن غزة، إلا أن إسرائيل تماطل في تنفيذ هذا الاتفاق.

ANHA